التخطي إلى المحتوى

قالت قوات التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية لاعادة شرعية الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، انهم قد قاموا بتنفيذ هجمات على قوارب تابعة لجماعة الحوثي كانت قد استهدفت احدى السفن الاماراتية، بالقرب من مضيق باب المندب الذي يعد المدخل الجنوبي للبحر الأحمر.

وقام مقاتلو الحوثي بمهاجمة هذه السفينة التي تستأجرها الامارات للقيام باعمال لوجيستية خاصة بنقل مواد الاغاثة والأدوية ونقل الجرحى والمصابين لعلاجهم خارج اليمن، وذلك على مقربة من الساحل الجنوبي لليمن والمطل على مضيق باب المندب، يوم امس السبت، وتمكنت قوات الانقاذ من المنتمين للتحالف من انقاذ ركاب السفينة المدنيين ولم يصب احد من ضمنهم او من طاقم السفينة بسوء.

واصدرت قوات التحالف بيانا في وقت متأخر من مساء امس السبت، قال فيه ان سفينة تتبع شركة الجرافات البحرية الوطنية بالامارات العربية المتحدة، كانت تقوم بوظيفتها المعتادة في نقل الامدادات الطبية ومواد الاغاثة الى مدينة عدن وكانت تقوم بنقل الجرحى للعلاج خارج اليمن، حيث تعرضت لهجوم من قبل القوات الموالية للحوثي.

وقامت قطع البحرية التابعة للتحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية في اليمن، بمطاردة الزوارق التي نفذت الهجوم واتهدفتها بنيرانها.

واعتبر بيان التحالف ان ما قامت به قوات الحوثي هو استهداف لحركة الملاحة في مضيق باب المندب الدولي بتنفيذ هجمات ارهابية على السفن المارة.

وتشارك قوات امارتية تقدر بمئات من الجنود ضمن قوات التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن، ضد تنظيم الحوثي والموالين للرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح، والذين يسيطرون على العاصمة اليمنية صنعاء، ما اضطر الحكومة اليمنية المدعومة خليجية من اتخاذ محافظة عن كعاصمة مؤقتة لادارة البلاد.

واعلنت وسائل الاعلام التابعة لجماعة الحوثي، عن استهداف قواتهم لسفينة عسكرية كانت تتقدم باتجاه ميناء المخا الذي يطل على البحر الأحمر، في بيانات عاجلة صدرت يوم امس السبت.

ونقلت وكالة انباء “سبأ” التي يديرها الحوثيون منذ ان سيطروا على العاصمة صنعاء في العام الماضي، عن مصدر عسكري بالجماعة قوله ان القوات العسكرية قد قامت باستهداف بارجة عسكرية اماراتية باستخدام الصواريخ، اثناء محاولتها التقدم باتجاه سواحل المخا، وانها قد تدمرت بالكامل، ونشرت قناة المسيرة فيديو مصور لعملية تدميرها.

وتسعى المملكة العربية السعودية للحد من نفوذ غريمتها ايران في المنطقة، وخاصة وانها تتهمها بدعم جماعة الحوثي ونظام الأسد، وبدعم ثورة البحرين، ولذلك تخوض حربا في اليمن منذ شهر مارس من العام الماضي 2015، وفشلت مباحثات لايجاد حل سياسي عقدت بين اطراف النزاع في اليمن بضيافة كويتية، بعد ان رفضت الحكومة فكرة تشكيل مجلس رئاسي، وهو ما دفع الحوثي وصالح لاعلان مجلس رئاسي من طرف واحد وقضى على اي امل في استكمال المباحثات التي كانت ترعاها الأمم المتحدة واستمرت لعدة شهور.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *