بورسعيد أم الدفاع الجوي؟ ٣ مُقدمات تُنذر بكارثة “جماهيرية”جديدة

يُصر مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم على حضور الجماهير لمباريات الدوري هذا الموسم ٢٠١٨/٢٠١٩والذي بدأ عصر اليوم الثلاثاء بمباراة الاتحاد السكندري والمقاولون العرب في أفتتاحية الدوري الممتاز، وستليها مواجهة بتروجيت والزمالك، وينتهي لقاءات الجولة الأولى يوم الجمعة القادمة.

دوري الموسم الماضي حقق لقبه النادي الأهلي، بينما توج بمسابقة كأس مصر فريق الزمالك، وسيلتقي القطبين في مباراة كأس السوبر بشهر يناير القادم، وستكون خارج مصر، على الأرجح في دولة الإمارات.

ويرصد “الفجر الجديد” في التقرير التالي ٣ أسباب تُحذر من عودة الجماهير للمدرجات، في ظل هذه الأجواء المشحونة، التي تُسيطر على الشارع الرياضي المصري.

مذبحة بورسعيد
قبل ما يقرب من ٧ سنوات، وقعت ما تُسمى إعلاميًا بـ”مذبحة بورسعيد” والتي نتج عنها وفاة ٧٢ مُشجع من جماهير الأهلي أثر الأعتداء عليهم عقب نهاية مباراة فريقهم أمام المصري والتي فاز فيها الأخير بثلاثة أهداف لهدف وحيد، وتم إلغاء بطولة الدوري بعد وقوع هذه الحادثة.

ومازال هناك أحتقان بداخل صدور الشباب الأهلاوي المتعصب، والذي قد يصدر منهم أي تصرف غير مسؤول يضر بالمصلحة العامة.

حادثة الدفاع الجوي
توفى ما يقرب من ٢٠ مُشجع زملكاوي منذ ما يقرب من ٥ سنوات، أثناء محاولة دخولهم مباراة الزمالك وإنبي بمسابقة الدوري.

وهناك خلافات واقعة بين الروابط التي تُشجع الزمالك، ورئيس مجلس إدارة النادي مرتضى منصور، وهو الأمر الذي لا يُبشر بهدوء الأوضاع بعودة الجماهير مرة أخرى.

الأحتقان
هناك حالة من الأحتقان بين ناديي الأهلي والزمالك بسبب بعض الأمور المتعلقة بالصفقات.

حيث أن الوضع الحالي على “السوشيال ميديا” يؤكد بأن هناك أحتقان بين الجماهيرين تسبب فيه تصريحات مسؤولي القطبين، وهو ما قد يؤدي إلى حدوث أزمة في المدرجات حال تواجد بها جماهير.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.