التخطي إلى المحتوى

قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، اليوم السبت، ان اي اعتداء من القوات الأمريكية على الحكومة والجيش السوري، سيحدث تغيرات وصفتها بالمزلزلة في الشرق الأوسط.

وتساند كل من روسيا والولايات المتحدة الأمريكية طرفين مختلفين في سوريا، فبينما تساند روسيا الحكومة والجيش السوري تساند امريكا بعض الفصائل المعارضة، وانهار اتفاق بين واشنطن وموسكو لوقف اطلاق النار بعد ان صمد لاسبوع واحد فقط، وهو ما تلاه هجمات مكثفة من الحكومة السورية وحلفاؤها على مناطق المعارضة شرق حلب.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان، والمنتمون الى المعارضة، ان قصفا عنيفا قد طال مواقع المعارضة شمال مدينة حلب،  اليوم السبت، وان قصفا عنيفا اخر قد طال الحي القديم المحاصر من قبل الجيش السوري.

وتركزت الضربات على خطوط الامداد الواصلة الى مناطق المعارضة السورية مثل طريق الكاستيللو ومنطقة الملاح، كما شهد حي سليمان الحلبي مواجهات عنيفة، وهو يقعل في شمال حلب.

وفي الوقت الذي تقول وسائل الاعلام التابعة للنظام السوري ان الجيش حقق تقدما اليوم في هذه المناطق، تنفي مصادر المعارضة ذلك وتؤكد على تمكنها من صد الهجمات.

ويقول ابو همام، وهو احد مقاتلي المعارضة، انهم بعد ان فشلوا في اقتحام مواقع المعارضة، اصبحوا يكثفون القصف على الأحياء القديمة، وانه على الرغم من فقدان المعارضة لمقاتلين، الا انهم مازالوا صامدين.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان، ان قوات النظام شنت هجوما عنيفا على حي سليمان الحلبي وتخلل العمليات كر وفر بينهم وبين قوات المعارضة.

واعلن الجيش استعادة السيطرة على مخيم الحندرات يوم الخميس الماضي، مؤكدا انه سيواصل تقدمه في الايام القادمة.

وقال الدفاع المدني بمناطق المعارضة ان ثلاثين شخصا على الأقل لاقوا مصرعهم في هجمات شنها النظام يوم امس الجمعة باستخدام قنابل الفوسفور والقنابل الحارقة، على احياء سكنية وهو ما ادى لاشتعال النار في اكثر من موقع.

وقال المرصد ان عشين شخصا على الاقل لاقوا مصرعهم في هجمات يوم امس على مناطق سكنية خاضعة لسيطرة المعارضة، وان الهجمات استمرت وحتى الساعات الاولى من صباح اليوم السبت.

ومن جهة اخرى قالت مصادر بالحكومة السورية ان هجمات شنتها قوات المعارضة بقذائف المورتر على مناطق سكنية خاضعة لسيطرة الحكومة في منطقة الميدان ومناطق اخرى قد اسفرت عن مقتل عشرين شخص على الأقل.

ويقود النظام السوري بمساعدة حلفاؤه الروس هجمات مكثفة منذ عشرة ايام تقريبا على مناطق المعارضة السورية بهدف استعادتها بالكامل من يد المعارضة، وهو ما يعرض اكثر من 250 الف شخص من سكان هذه المناطق المحاصرين الى مخاطر فادحة.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية، ان اتصالا هاتفيا جمع بين الوزير جون كيري ونظيره الروسي سيرجي لافاروف، الا ان هذا الاتصال لم يحقق اي تقدما بشأن الأوضاع في سوريا، وان الباب مفتوحا لمزيد من الجهود.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *