التخطي إلى المحتوى

قال ميخائيل بوجدانوف، مبعوث الرئاسة الروسية لمنطقة الشرق الأوسط، في تصريحات ادلى بها اليوم الخميس، ان بلاده وافقت على دعم مقترح المبعوث الدولي للأمم المتحدة للشأن السوري، ستافان دي ميستورا، والتي تقضي بمرافقة مسلحي جبهة النصرة الى خارج مناطق حلب الشرقية والشمالية التي يتمركزون بها في الوقت الحالي، وقال ان هذا الأمر كان يجب ان يحدث منذ امد بعيد.

وحذرت روسيا الحكومة الأمريكية من استهداف مواقع للجيش السوري، معتبرة ان هذا العمل يمكن ان يوقع العديد من الضحايا من الروس، وان على واشنطن ان تفكر مليا قبل الاقدام على مثل هذا العمل.

وقالت موسكو انها نشرت نظام الدفاع الصاروخي الأكثر تطورا حول العالم من نوع اس – 400 حول قاعدة حميميم الجوية وانها تقوم بنشر منظومات من نوع اس – 300 ايضا وذلك بالاضافة الى ما تملكه الحكومة السورية من منظومة اس – 200 والتي عادت الى الخدمة واستعادت قدراتها في العام الماضي.

واعلن المرصد السوري لحقوق الانسان عن مكن الحكومة السورية من استعادة السيطرة على نصف حي في معاركها اليوم الخميس فيما يعد تقدم جديد لها على ارض القتال.

واندلعت مواجهات عنيفة اليوم في حي بستان الباشا الذي يقع في وسط المدينة المقسمة بين المعارضة والحكومة، ويعد من الجبهات الساخنة في الصراع الدائر.

وقالت مصادر حكومية انها حققت تقدما كبيرا في الحي المذكور، الا ان المعارضة نفت ذلك تماما واكدت ان القتال مازال دائرا ولم يحسم بعد.

وتحاصر الحكومة السورية المناطق الشرقية من حلب والتي تخضع لسيطرة المعارضة وتقوم بقصفها بعنف بمساعدة الطيران الروسي منذ يوم 19 سبتمبر الماضي، تمهيدا لاستعادتها من يد التنظيمات المسلحة.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافاروف ان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، سيزور العاصمة الفرنسية باريس يوم 19 اكتوبر المقبل، وسيلتقي بالرئيس الفرنسي فرانسوا اولوند لبحث الأوضاع في سوريا واوكرانيا.

واكد لافاروف على عزم بلاده على مواصلة دعم سوريا وحتى تعود الأوضاع فيها الى طبيعتها وانها مستعدة لمناقشة المقترحات الفرنسية بهذا الشأن.

وتحاول العديد من الأسر السورية والأفراد الهروب من جحيم القتال في البلاد، وتعرض فتى في الخامسة عشرة من العمر للقتل على يد جنود الجيش التركي اليوم الخميس، وذلك عند محاولته عبور الحدود السورية الى تركيا، كما اصيب اثنين من مرافقيه، وقامت قوات حرس الحدود بتحذيرهم من العبور الا انهم لم يستجيبوا لهم، ما ادى الى اطلاق النار عليهم.

وتضم الأراضي التركية اكثر من ثلاثة ملايين لاجيء سوري وتسعى الحكومة التركية لبناء جدار اسمنتي يعلوه الأساك الشائكة على حدودها مع سوريا لمنع تدفق مزيد من اللاجئين، على مسافة تقدر بحوالي 911 كيلو متر.

وكان اللاجئون يحاولون العبور الى الأراضي التركي قادمين من بلدة الدرباسية متجهين الى منطقة كيزيلتيبي، في اقليم ماردين التركي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *