التخطي إلى المحتوى

اعلن مصدر عسكري بالجيش السوري، اليوم الجمعة، ان القوات السورية تشن هجمات شاملة على مواقع المعارضة المسلحة في حلب واصفا الهجمة بـ”العملية الكاملة” حيث تشتمل الهجمات على غارات جوية وهجمات برية واطلاق القذائف الأرضية الموجهة، وقال ان العملية قد تستمر لأيام.

واضاف بالقول بأن العملية الشاملة بدأت فعليا الا ان تحديد مهلة زمنية لها غير وارد الأن، لأنه يعتمد على ما يتم تحقيقه من خسائر في صفوف من اسماهم بالارهابيين، وبالمعطيات الميدانية والتي يحددها القادة العسكريون المسؤولون عن العملية.

وقال ان العملية مثلها مثل غيرها من العمليات تتبع نفس التكتيك، باستخدام الغارات الجوية اولا ثم القصف المدفعي ليتم التمهيد لدخول قوات المشاة الى المناطق التي يسيطر عليها العدو.

واعلن الجيش السوري عن عمليات جديدة ليلة امس الخميس في مناطق شرق حلب تسيطر عليها المعارضة، وطالب المدنيين بالابتعاد عن مناطق المسلحين مؤكدا انه لا يرغب في المس بهم.

ولم يتمكن الدبلوماسيون المجتمعون في نيويورك من تحقيق اي تقدم على مستوى الاتفاق حول تمديد الهدنة، وشنت المقاتلات الحربية اضخم غارات جوية على مناطق في حلب منذ شهور.

وقال منقذون تابعون للدفاع المدني السوري ان من بين القذائف يوجد قنابل حارقة وان الهجمات تعد الأعنف من نوعها وكأن المقاتلات تريد تعويض ما فاتها من وقت لم تنفذ فيه قصف على مناطقهم.

وفشل وزراء خارجية الدول الداعمة لسوريا والمجتمعين في نيويورك في التوصل لاتفاق يضمن استمرار الهدنة على الاراضي السورية على الرغم من ان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري قال انه على استعداد لبذل الجهد المطلوب منه اذا نفذ الجانب الروسي المثل.

وقال كيري في نهاية يوم امس للصحفيين انه يشعر بالاحباط وانه اصبح اقل عزما على مواصلة الجهد في سبيل تحقيق اتفاق بشأن سوريا.

وعلق وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرو على رد فعل وزير الخارجية الروسي حول المطالبات بوقف تحليق المقاتلات الروسية والسورية في سماء سوريا بالقول بأنه امر غير مقبول تماما.

ويحقق الأسد هذا العام تقدما كبيرا فيما يخص السيطرة على مناطق المعارضة التي يسيطرون عليها شرق البلاد، حيث يحكم الحصار حولهم ويكسب يوميا ارض جديدة، وذلك بعد الدعم الكبير الذي تواليه اياه الحكومة الروسية وحلفاؤه في ايران والقوات الشيعية العراقية، بالاضافة الى مقاتلين وخبراء من حزب الله اللبناني.

واذا تمكن الاسد من استعادة المناطق التي يسيطر عليها المسلحين في مدبنة حلب، سيكون قد حقق الانتصار الأبرز في تاريخ الحرب السورية الممتد منذ عام 2011 الى الأن.

وتسبب هجوم على مقر لمنظمات الاغاثة يوم الاثنين الماضي، في تعليق الأمم المتحدة لعمل المنظمات الاغاثية لعدة ايام وحتى يتم تأمين طريقها واعطاء ضمانات بشأن حماية سلامة المتطوعين.

ويبدو الأسد في الوقت الحالي رافضا لاي تهدئة ومصمما اكثر من اي وقت مضى على استعادة كامل الأرض.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *