التخطي إلى المحتوى

طالب الدكتور أسامة الأزهري مستشار رئيس الجمهورية اليوم الى اهمية تعليم كافة الأئمة والخطباء في البلاد غير الإسلامية بتعاليم وقيم الدين الاسلامي مع حل أزمة دار الكفر ودار الإسلام ، وذلك لان البعض اصحاب النفوس الضعيفة يلجأون لاستخدام الآيات القرآنية بشكل يسئ للاسلام والمسلمين .
كان ذلك خلال الكلمة التي ألقاها الأزهري امام المجلس العلمي الهاشمي الثاني والثمانين وهو الرابع والأخير المنعقد لهذا العام والذي تعقده وزارة الأوقاف والشئون والمقدسات الإسلامية بالمملكة الاردنية الهاشمية والذي جاء تحت عنوان المسلمون في البلاد غير الإسلامية واقعهم وكيفية التعامل معهم ، وقد حضره عدد من كبار الدعاة والعلماء والمفكرين من الاردن وكافة الدول العربية والاسلامية .
وأضاف الازهري ان الانسان المسلم ايا كان مكانه يجب ان يكون مثالا لقيم وتعاليم الدين الاسلامي الحنيف وصورة معبرة عن الهدى النبوي بكافة أبعاده البيولوجية والإنسانية والمكارم والحضارة ، وأكد على ضرورة توافر الاعداد اللازم للمدارس الاسلامية في الدول غير الإسلامية .
وأشار الى ان الله سبحانه وتعالى خلق الناس شعوبا وقبائل مختلفة للتعارف وتشجيع المسلمين على التطلع لكافة الحضارات المختلفة وكان هذا السبب الأساسي وراء انتشار الحضارة الاسلامية عبر العصور المختلفة ، وقد مرت عصور طويلة على المسلمين وهم يعيشون في دول لاتدين بالاسلام ، وأكد على انكاره لأسلوب تحدي الصراع وصراع الحضارات التي لابد من التغلب عليها .
ونوه ستشار رئيس الجمهورية على الدور الذي يلعبه الفكر الإسلامي المعاصر في تعزيز الدعم النفسي والمادي للمسلمين في كافة الدول الغير اسلامية ، مشيرا الى انه طرح رؤية علمية أزهرية خاصة بهذا الشأن .
وقال العبادي في بداية المجلس ان استمرار معيشة المسلمين في البلاد الغير اسلامية دون التعرض لحقوق مواطنيها الاخرين يعتبر تحدي كبير لهم بالاضافة الى الحفاظ على هويتهم الإسلامية باعتبارهم مواطنون لهم حقوق وعليهم واجبات .
وذكر ان منظمة التعاون الإسلامي أعدت لجنة تضم عدد من الخبراء خلال عام 1998 تهدف الى اعداد خطة عمل لضمان حقوق الاقليات المسلمة داخل الدول الغير اسلامية ، مشيرا الى ان توحد الامة من اهم قيم الدين الاسلامي الحنيف لتكريمه للانسان بغض النظر عن لونه او عرقه او دينه او جنسه .
كما طرح البشاري ظاهرة الخوف من الاسلام خلال الجلسة قائلا ان المسلمين منقسمين لخمسة انواع خارج العالم الاسلامي ويصل عددهم ل450 مليون مسلم ، المليون الاول يمثل السكان الاصليون والمليون الثاني يمثل المهتدون الجدد والمليون الثالث يمثل المهاجرون والمليون الرابع يمثل أبناء المهاجرين الذين تحولوا للجيل الثاني والثالث والرابع والمليون الخامس يمثل البعثات الدبلوماسية .
وأكد ان مظاهر التخوف من الدين الاسلامي في الدول الغير مسلمة له سببان الاول ذاتي خاص بطريقة تصرف المسلمين نتيجة عدم فهمهم الجيد لتعاليم الدين مثل التعدي على الفتوى وعدم النهج الصحيح لقيم الدين ، والسبب الثاني فلسفي يرجع لطبيعة الحضارة الغربية وناتج عن الجهل بالطرف الآخر أو الخوف من الأخر أو محاربة الآخر.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *