فراغ ما بعد المونديال.. شباب وبنات: “ياريته فضل مكمل”

انتهى كأس العالم وانتهت مباراته التي كان يتابعها الشباب والبنات أيضاً ليدخلوا في مرحلة من الفراغ كما وصفها البعض وبدأو بتدوين عبارات بذلك على مواقع التواصل الاجتماعي حزناً على نهاية مونديال روسيا.

“هنتابع إيه بس دلوقتي.. ونتفرج على إيه.. رجعنا للفراغ تاني”.. كلمات قالها محمد حسان طالب بكلية التجارة مؤكداً أنه كان متابع بشكل قوي لمباريات المونديال حتي عقب خروج مصر من المنافسة ظل حريصاً علي متابعه المباريات مع أصدقائه بصفه مستمرة يومياً حتي المباراة الأخيرة والتي شعروا جميعهم عقبهاً بنوع من الفراغ.

وقال إن هذا المارثون الرياضي هو الأول من نوعه الذي قام بمتابعته فمباريات السنوات الماضية لم يكن متابعا لها لصغر سنه وأيضاً شجعه هذا العام دخول مصر المارثون ليصبح متابعاً وبشده للمباريات.

أيده في الرأي علي السعيد موظف والذي أكد أنه قام بالإشتراك في “وصلة” ليتمكن من مشاهدة المباريات عبر المنزل في القنوات المشفرة بصحبة أسرته قائلاً: “بصراحة السنة دي الوضع كان غريب.. كلنا أنا وعيالي ومراتي كنا بنتابع الماتشات وبنتفرج عليها وبنشجع مصر في الاول لحد مخرجت وبعدين بقينا نشوف الفرق الأقو ونشجعها وأول مرة أشوف مرات بتحب الكورة.. وكأن الناس بتدور عل أي حاجة تشغلها وتتعلق بيها”.

متابعة مباريات مونديال روسيا 2018 لم تقتصر على الشباب فقط بل كانت تشاركهم الفتيات والسيدات أيضاً فقالت هاج محمد طالبة إنها كانت تتابع المباريات بشكل يومي وتخرج مع صديقاتها لمشاهدتها بالمقاهي أو الكافيهات التي تعرضها كما أنها كانت تدخل مع صديقاتها في “رهان” حول الفريق الذي سيكون الكأس من نصيبه وبالفعل نجحت توقعاتها بعد حصول فرنسا على الكأس.

وتابعت: “كان نفسي فرنسا تاخد الكاس وفعلاً خدته.. تراهنت مع أصحابي على كده وكسبت الرهان.. زعلت أوي لما الماتشات خلصت كان نفسي تفضل شغاله.. كنا بتابعها ونتسلى”.

يذكر أن كأس العام الذي أقيم علي أرض روسيا هذا العام شهد نسبة مشاهدة عالية من قبل الرجال والنساء والكبار والصغار أيضاً خاصة مع دخول مصر عدة مباريات به وأيضاً بعد خروجها من المنافسة إستمرت نسب المشاهدة في تزايد مستمر.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.