“بلاها نيش”.. الزواج على الطريقة الاقتصادية

مع الارتفاع المتزايد للأسعار يوما عن يوم اصبحت تكاليف الزواج في تزايد أيضا بل تصل لتكاليف تعجيزية لايقدر عليها الشباب خاصة في بداية الحياة الأمر الذي دفع قطاع كبير للخروج بحملات لتسهيل الزواج ومنها مطالبات بمنع الشبكة لازدياد أسعار الذهب بشكل مستمر والآن إتجهت تلك الدعوات والحملات للتخلي عن “النيش” أيضا وتوفير تكاليفه لأشياء أخرى لإتمام وتيسير الزواج.

الفكرة لاقت ترحيبا كثيرا خاصة بين قطاع الشباب وبالرغم من رفض الأمهات لها إلا ان عدد كبير من الشباب نفذها بالفعل فكما قالت هند محمد متزوجة منذ عامين إنها أصرت على التخلي عن النيش حتي عند رفض والدتها للفكرة أصرت هي وخطيبها حينئذ علي تنفيذها وقاموا بشراء عدة أكواب وأطباق تكفي إستخداماتهم فقط وضعوها في المطبخ وأيضا قاموا بتوفير نفقات الفرح وتمكنوا من قضاء أسبوع بأحد المدن الساحلية بالفلوس التي وفروها.

ترى هند أنها إستطاعت الإستمتاع ورسم حياتها بالشكل الذي ترغب به قائلة: “هعمل إيه بنيش أملاه كوبايات وأطباق مستخدمهاش علشان الناس تيجي تتفرج عليها وكده أو كده الناس مبيعجبهاش حاجة.. دي حياتي أنا وأنا بس أقرر إيه يفيدني وإيه لاء”.

أشارت إلى أن والدتها رفضت الفكرة في بداية الأمر بل كان رفضا قاطعا لكنها بعد مراحل كثيرة من الإقناع تمكنت من الحصول على موافقتها خاصة وأن والدتها كانت تتمنى إتمام الزيحة في وقت سريع.

ويبدو أن الفكرة بدأ في الإنتشار أكثر وأكثر فكما قال علي معوض إنه إستطاع إقناع خطيبته بعدم شراء النيش وتوفير تكاليفه لأشياء أهم مشيرا إلى أن خطيبته رفضت في بداية الأمر لكنها بعد إقنعها وافقت ورأت أن النيش لا أهمية له بل هناك أشياء اهم منه بالزواج وتحتاج لتكاليف أيضا بحسب قوله.

وبعد إنتشار الفكرة بدأت الأهالي والأمهات بتقبلها بعد الرفض القاطع لها ببداية الأمر فقالت علية محمد إن الشباب يعيش ظروف صعبة والغلاء مستمر يوما عن يوم مؤكدة أن لديها بنتين وكانت ترفض فكرة إلغاء النيش في البداية ولكن الأن وافقت وتزوجت الأولي بدونه والثانية تستعد أيضا لإتمام زواجها بدون نيش قائلة: “الشباب غلابة.. هيعملوا إيه يعني.. هنبقي إحنا والغلا عليهم.. لازم نساعدهم ونقف جنبهم”.

الفكرة ظهرت وإنتشرت أيضا في القري وليس المدن فقط كنوع من أنواع التسهيل علي الشباب وتيسير الزواج.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.