التبرع بالدم.. منشورات تقف على عتبات التواصل الاجتماعي

يرقدون بالمستشفيات المصرية في انتظار كيس من الدم ينقذ حياتهم بعد أن وصل سعرة بالمستشفيات مؤخرا إلى أكثر من 450 جنيها فيضطر غير القادرين الإنتظار بالمستشفيات الحكومية بحثا عن كيس دم ينقذ حياتهم.

لا يمر يوما دون أن تطل علينا صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بمنشورات تطالب بالتبرع بالدم إلا أن تلك المنشورات تقف عند عتبات صفحات الإنترت فقط دون وجود متبرعين بشكل فعلي الأمر الذي فسره بعض الأطباء بخوف المواطنون من القيام بالتبرع بالدم لتفادي انتقال العدوى أو الإصابة بالأنيميا.

مصادر طبية قالت إن وزارة الصحة إضطرت لرفع سعر أكياس الدم منذ فترة لوقف ما أطلقت عليه الإتجار بالدم داخل المستشفيات الخاصة فعدد من المستشفيات كانت تشتري كيس الدم ب90 جنيها وتبيعه للمرضي بأرقام تصل إلى 1000 جنيه بالإضافة إلى أن كيس الدم يتطلب تكاليف عدة حتى يصل للمريض.

الدكتور محمد فؤاد مدير مركز الحق في الدواء طالب بوضع تسعيرة جبرية لأكياس الدم خاصة وأن هناك مرضي يحتاجون لنقل دم بشكل مستمر ومن الممكن أن يصل الأمر لوفاتهم في حالة عدم توافر أكياس الدم.

من جانبها ترى الدكتورة جانيت كامل مدير بنك الدم بالهيئة العامة للمصل واللقاح أن ثقافة التبرع بالدم منعدمة لدى الجميع موضحة أنه يجب القيام بحملات قومية للتوعية بأهمية التبرع بالدم للحفاظ على صحة المرضى وعلى رأسهم مرضى أنيميا البحر المتوسط التي تصيب الأطفال ومرضى الفشل الكلوي والخاضعون لعمليات القلب المفتوح الذين يحتاجون للتبرع بشكل دوري ومستمر.

رشوان شعبان الأمين المساعد لنقابة الأطباء قال إنه لابد من ربط الخدمة الصحية بالقوة الشرائية ويجب على الدولة الإلتزام بتوفير العلاج للمرضى دون رفع معاناتهم كما يجب على وزارة الصحة تدعيم الخدمة الطبية بدلا من رفع الأسعار فالدولة ووزارة الصحة ملزمة بعلاج المواطنون وتوفير المستلزمات الطبية والعلاج اللازم لهم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.