حزن بالمحمودية بعد مقتل طالبة الأزهر

حزن عارم ينتاب أهالي قرية المحمودية التابعة لمركز دكرنس بمحافظة الدقهلية ، عقب مقتل أسماء الرفاعي طالبة الازهر أثناء وجودها في سكن الطالبات بمدينة نصر بمحافظة القاهرة ، في ظروف غامضة .

و شيع أهالي القرية عصر الاثنين الماضي جثمان الفتاة العشرينية ، في جنازة شعبية مهيبة ، خرجت من المسجد الكبير بالقرية ، وسط حزن وصراخ السيدات ، خاصة و أن الضحية كانت تتمتع بحسن الخلق و السمعة .

تقول أسرتها إن نجلتها كانت مقيدة بالفرقة الثالثة بكلية التمريض جامعة الأزهر ، و نجحت في امتحانات نهاية العام بتقدير جيد جدًا ، وانتقلت للفرقة الرابعة ، و كانت تعمل خلال فترة الإجازة الصيفية ، بإحدى المستشفيات الخاصة ،  لتعين أسرتها على مصاريف دراستها ، و تتحملها بنفسها .

و تضيف أنها كانت حافظة لكتاب الله ، و يعرف عنها حسن الخلق و الطيبة ، و محبوبة من جميع من يعرفها ، سواء أصدقائها بالكلية ، أو جيرانها .

و توضح أن خبر مقتلها أثار صدمة كبيرة داخل الأسرة ، خاصة و أنها ليست على عداوة بأحد ، أو مثيرة للمشاكل ، فيعرف عنها هدوئها ، قائلة ” الله يرحمها كانت ملاك ماشي على الأرض ، و الكل بيحبها و بيشكر في تربيتها ” .

و توضح أن الأجهزة الأمنية توصلت لمرتكب الجريمة ، و تبين أنه سائق توك توك ، و كان يرغب في سرقة الشقة التي تقيم بها نجلتها ، واعتقد أنها شاغرة ، لكنه فوجئ بنجلتها نائمة ، و عند استيقاظها ، انقض عليها ، و قام بخنقها بإشارب حتى فارقت الحياة .

فيما طالبت أسرة المجني عليها ، المسؤولين بعدم الرأفة مع مرتكب الجريمة ، و إعدامه قصاصًا لحق الطالبة ، التي لم ترتكب جرمًا لكي تقتل بتلك الطريقة البشعة .

و أكدوا أنهم يثقون في القضاء المصري ، و الذي سيقتص لنجلتهم ، و سيعيد حقها دون اي رأفة بالمتهم ، متمنيين أن يتم إعدامه في ميدان عام ، ليكون عبرة لأي شخص غيره .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.