“اليوجا”.. من طقس هندي روحي إلى رياضة العصر الحديث

عندما تستمع إلى مصطلح “اليوجا” يخطر ببالك مشهد الفنان أحمد رمزي بفيلم عائلة زيزي وهو يمارس تلك الرياضة مع الفنانة ليلى شعير للوصول لقلبها ونيل حبها ولكن في حقيقة الأمر ليست اليوجا وليدة السنوات الماضية فقط بل هى إحدى الطقوس الروحية الهندية القديمة منذ ما يقرب من 5000 عام حتى أصبحت اليوم بشتى الصالات الرياضية متاحة للرجال والنساء كما أن هناك العديد من الدعوات التي أصبحت منتشرة على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي للتجمع وممارستها بأماكن مفتوحة.

تعتبر اليوجا إحدى أشكال الرياضة المكونة من عدة أوضاع جسدية تساعد علي الاسترخاء والتأمل وتتطرق أيضا للجانب الروحي بداخل الإنسان وأثبتت الدراسات الحديثة أن تلك الرياضة تساعد بالفعل في منح الجسد الطاقة واسترخاء العقل كما أنها تعد من ضمن الرياضات السهلة التي لا تحتاج لأدوات أو معدات رياضية.

داخل الصالونات الرياضية الحديثة اليوجا متاحة لكافة المترديين عليها ولكن المدربين يقولون لك إنك في بداية الأمر ستجد بعض الصعوبات حتى تتعود عليها لتمارسها بإتقان موضحين أن مرحلة التأمل في اليوجا هى من أهم وأسمي المراحل التي يمكن ممارستها ولكنها تتطلب عدة صفات معينة بالشخص المقدم عليها أهمها التحلي بالصبر وإمكانية الانعزال عن الأخرين لفترة لتأمل الوجود.

هناك أيضا حركات شائعة باليوجا أبرزها “وقفة الشجرة” والتي تعتمد على وقوف الشخص على سطح مستوي ثم رفع القدم اليمنى من علي الأرض بمساعدة اليد اليسرى ثم تثبيت القدم اليمنى على الفخذ مع إرخاء الرقبة والكتفين وشد عضلات البطن الأمر الذي يساعد على التوازن الجسدي وتقوية عضلات البطن والأرجل.

الدراسات الحديثة أثبتت أن اليوجا تحقق فوائد عدة منها مساعدة الشخص على الدخول في نوم عميق خاصة للذين يعانون من تقلبات وإضطرابات في النوم كما أنها تمنح الجسم قدرا من النشاط والحيوية التي تمكنه من ممارسة الأعمال اليومية بالإضافة للتفاعل الاجتماعي الناجح مع الأخرين.

كما أن اليوجا تساعد على تخفيف بعض الألام ومنها ألام الظهر وتحسين النفس للمصابين بمشاكل في التنفس أو نزلات الربو كما أنها تعالج الإمساك المزمن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.