الدوري المصري مُهدد بالإلغاء

تواجه مُسابقة الدوري الممتاز هذا الموسم، مُستقبل مجهول، قد ينتهي بإلغائها، وهو تكرار للمشهد الذي عاشته الكرة المصرية في موسمي 2011/2012 و2012/2013 وذلك بعد إلغاء المسابقة لأسباب أمنية.
 
ولكن هذا الموسم قد تكون شهادة نهاية المسابقة ليست موقعة بالختم الأمني، بل لأمور تنظيمية، يفشل حتى الأن الاتحاد المصري لكرة القدم في مُعالجتها.
 
الأزمة تتعلق هُنا بضغط المباريات، وأثر ذلك السلبي في أستقرار منافستي الدوري والكأس.
 
هل هي العودة لسنوات الكرة الضائعة؟ “الفجر الجديد” يرصد 4 معوقات حقيقية أمام اتحاد الكرة لأستكمال المسابقة.
 
المؤجلات “الاجبارية”
أربكت مواجهة كأس السوبر المصري السعودي، لجنة المسابقات المصرية، وذلك بسبب تأجيل 3 مبُاريات الزمالك، حتى يتفرغ لمواجهة الهلال السعودي أولًا يوم 6 أكتوبر، وفاز الفارس الأبيض باللقب بهدفين لهدف.
 
أيضًا، وصول الأهلي لنهائي دوري أبطال أفريقيا ترتب عليه تأجيل أكثر من 8 مُباريات بالدوري، وهو ما أحدث خلل في جدول مُباريات البطولة المحلية؛ نظرًا لانشغال المارد الأحمر بمواجهاته القارية، وأعلن رئيس مجلس إدارة نادي الزمالك رفضه لعب لقاءات بالدوري قبل أن ينتهي الأهلي من مؤجلاته.
 
أفريقيا
البطولة الأفريقية للموسم الجديد 2018/2019، ستبدأ نهاية نوفمبر القادم، ويشارك الإسماعيلي -وصيف دوري الموسم الماضي- في الدور التمهيدي بالمُسابقة، وذلك لأنه غائب عن مُنافسات البطولة منذ ما يقرب من 10 مواسم.
 
الزمالك والمصري أيضًا تنتظرهما مباريات في بطولة الكونفيدرالية بنسختها القادمة، وهي تتزامن في مواعيدها مع الأم دوري أبطال أفريقيا، وهو ما سينتج عنه تأجيل مباريات لهما.
 
البطولة العربية
هي إحدى البطولات التي سببت ضغط كبير على كاهل لجنة المسابقات بالجبلاية، وذلك يعود لضغط مبارياتها، بجانب مشاركة الرباعي المصري “الأهلي والزمالك والإسماعيلي والاتحاد السكندري” بمنافساتها من الأدوار الأولى وهو ما تسبب في تأجيل عدة لقاءات في الدوري.
 
البطولة تنتهي في إبريل القادم، وفي حالة وصول عدد من الأندية لأدوار متقدمة سيكون اتحاد الكرة مُجبر على الإعلان عن مؤجلات جديدة ما تزيد إلى عبء على جدول المسابقة، وضغط بدني على الأندية بنهاية الموسم.
 
وودع الأهلي والزمالك البطولة من دور الـ16، وتأهل الاتحاد السكندري لدور الـ8، والإسماعيلي ينتظره مواجهة صعبة أمام الرجاء البيضاوي المغربي.
 
منتخب مصر
الأزمة الأكبر التي تواجه لجنة المسابقات هي فترات التوقف الدولي والذي سيلعب فيها منتخب مصر مُبارياته بالتصفيات النهائية المؤهلة لكأس أمم أفريقيا 2019.
المُنتخب واجه سوازيلاند ذهابًا وإيابًا 12 و16 أكتوبر، قبل استضافة تونس يوم 16 نوفمبر، ثم السفر لمواجهة النيجر بالجولة الأخيرة في مارس من العام الجديد.
 
وحصل أجيري على أسبوع قبل كل من هذه التوقفات، وبالطبع توقفت المنافسات المحلية.
 
وفي حالة تأهل المنتخب الوطني لكأس الأمم الأفريقية، حدد كاف موعدها من يوم 15 يونيو (2019) وتستمر لشهر، وبالتالي سيصبح اتحاد الكرة مُجبر أن ينهي مسابقاته المحلية قبل 15 يوم من بداية الكان، بحسب تعليمات الاتحاد الأفريقي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.