“الفجر الجديد” يرصد “7 لقطات” من مباراة المقاصة والزمالك

حقق الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، أنتصار هام، على مُضيفه مصر للمقاصة بهدف دون رد، سجله المُهاجم الكونجولي كاسونجو كابونجو مساء اليوم الخميس، ضمن مُنافسات الجولة الثالثة بالدوري المصري الممتاز لموسم 2018/2019.

شهدت هذه المباراة إثارة كبيرة، وذلك بعدما ظهر فريق المقاصة بشكل أفضل من الزمالك في الشوط الأول، وتقاسم الفريقين السيطرة والخطورة على المرمى في الشوط الثاني، وقرر حكم المباراة محمد عادل إشهار البطاقة الحمراء لمهاجم المقاصة الغاني جون أنطوي مع دقائق المباراة الأخيرة.

ويرصد الفجر الجديد في السطور التالية 7 لقطات من مباراة الزمالك والمقاصة.

التسجيل المُبكر
دائمًا وأبدًا ينجح الزمالك في أقتناص الفوز عندما يُسجل مبكرًا، وهو ما حدث اليوم في مباراة المقاصة، سجل هدفه في الدقيقة 6، وأنهى به المباراة متفوقًا.

سلبيات يوسف
ظهر فريق المقاصة بطيئًا في أغلب مجريات المباراة وهو ما يُعاب على طلعت يوسف المدير الفني للفريق، بجانب أستبداله للاعب النشط باولن فوافي قبل 20 دقيقة من نهاية المباراة وهو ما أثر بالسلب على مستوى الفريق.

عودة بطيشة
ظهر اليوم المُعلق حاتم بطيشة من جديد على الساحة، وذلك بعدما قام بالتعليق على مباراة المقاصة والزمالك عبر قناة أون سبورت الفضائية.

تألق جنش
قدم اليوم حارس مرمى الزمالك محمود عبدالرحيم جنش، أداء متميز للغاية وأنقذ مرماه في أكثر من كرة كادت أن تكون هدف مُحقق.

عصبية طارق حامد
بدى اليوم طارق حامد لاعب وسط الزمالك في حالة عصبية شديدة كـ”عادته” وأُحتسب عليه أكثر من مخالفة.

بهاء مجدي
لعب اليوم بهاء مجدي الظهير الأيسر لفريق الزمالك المباراة الأولى له مع الفريق الأبيض منذ إنتقاله من صفوف الإسماعيلي، وظهر بمستوى متواضع.

تألق توني وعمران
ظهر لاعبا المقاصة، محمد توني ورجب عمران، بمستوى جيد خلال أحداث المباراة، وكانا مؤثران في أداء فريق المقاصة.

بعد خسارة السوبر .. الريال يبحث عن بديل رونالدو بين “4 لاعبين”

سقط الفريق الأول لكرة القدم بنادي ريال مدريد الإسباني أمام جاره أتليتكو مدريد في مباراة كأس السوبر الأوربي، وذلك بعد الخسارة بأربعة أهداف لهدفين، في مُباراة أمتدت لأشواط إضافية، حيث أن الوقت الأصلي أنتهى بالتعادل الإيجابي بهدفين لكل فريق.

تقدم أتليتكو مدريد بعد مرور 50 ثانية فقط، عن طريق المهاجم المتألق ديجو كوستا، قبل أن يُعادل الفرنسي كريم بنزيمة النتيجة لريال مدريد برأسية مُتقنة قبل نهاية شوط المباراة الأول، وتقدم القائد سيرجيو راموس لمدريد في الشوط الثاني من ركلة جزاء، قبل أن يُعادل كوستا لأتليتكو وينتهي الوقت الأصلي على ذلك.

وسجل ساؤول وكوكي هدفي أتليتكو مدريد الثالث والرابع في الشوط الإضافي الأول، ولم يظهر الريال بأداء قوي في الشوط الإضافي الثاني؛ لتنتهي المباراة بفوز أتليتكو باللقب، وهو السقوط الأول للريال تحت قيادة المدير الفني الجديد لوبتيجي الذي جاء خلفًا لزين الدين زيدان.

وبدى تأثر فريق الريال واضحًا بغياب النجم كريستيانو رونالدو، الذي أنتقل ليوفنتوس الإيطالي؛ لذلك ستبحث إدارة النادي الملكي عن بديل لرونالدو قبل إغلاق باب الأنتقالات الصيفية في إسبانيا يوم 31 من شهر أغسطس الجاري، وهناك 4 لاعبين ستبدأ الإدارة التحرك نحوهم كما أشارت التقارير.

هازارد
يبدو أن النجم البلجيكي إيدين هازارد، هو المطلب الأول لجماهير ريال مدريد لتعويض رونالدو؛ ولكن يبقى العائق الوحيد المقابل المادي الكبير الذي تطلبه إدارة تشيلسي وهو 200 مليون يورو.

نيمار
يرغب فلورنتينو بيريز، رئيس نادي ريال مدريد، في التعاقد مع النجم البرازيلي نيمار دا سليفا، إلا أن باريس سان جيرمان، رفض تمامًا فكرة بيع اللاعب، خاصة أن عقده لا يحتوي على شرط جزائي.

أليكسيس سانشيز
كما أن لاعب مانشستر يونايتد، أليكسيس سانشيز، أصبح خيار مناسب لتعويض رونالدو، خاصة أنه لم يكلف خزينة مدريد الكثير، والعائق الوحيد هو موافقة المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينيو.

فينسيوس
قد يبحث المدرب لوبتيجي عن بديل رونالدو، من داخل الفريق؛ لذلك قد تتجه عينه على الموهبة البرازيلية “فينسيوس” صاحب الـ17 عام، خاصة مع الأداء الجيد الذي قدمه في المباريات الاعدادية للموسم الجديد.

“الفجر الجديد” يكشف عن الطاقم “المصري” المعاون لخافيير أجيري

يستعد الاتحاد المصري لكرة القدم للإعلان عن باقي أعضاء الجهاز الفني للمنتخب الأول، وذلك بعد تعيين المكسيكي خافيير أجيري، مُديرًا فنيًا للفراعنة خلفًا للأرجنتيني هيكتور كوبر، والذي قاد مُنتخب أوزبكستان مؤخرًا بعدما رحل عن مصر.

كوبر توجه له بالشكر من قبل مجلس إدارة اتحاد الكرة، وذلك بعد إخفاقه في كأس العالم المُنقضي بروسيا، حيث أنه خسر مبارياته الثلاث في المجموعة الأولى، أمام أوروجواي بهدف نظيف، ومن ثم السقوط أمام الدب الروسي بثلاثة أهداف لهدف، قبل الهزيمة أمام الشقيقة السعودية بهدفين لهدف واحد.

ويعقد مجلس إدارة الجبلاية أجتماعات دورية خلال هذه الأيام للأستقرار على المعاونين المصريين لخافيير أجيري، وذلك بعدما أعلن الأخير بأنه سيصطحب معه إلى مصر، مدرب إسباني ومُعد بدني ومُحلل للأداء، على أن يكون المُدرب الأخر مصر، ومدرب حراس المرمى والطبيب أيضَا مصريين.

المدرب المساعد

وعلم “الفجر الجديد” من مصادره الخاصة، أن اتحاد الكرة أستقر على تعيين هاني رمزي في منصب المدرب المساعد لأجيري، وذلك بعدما دخل في السباق برفقة ضياء السيد وأحمد حسام “ميدو” قبل أن يتم التصويت لصالحه من قبل أعضاء مجلس الجبلاية.

مدرب الحراس

ومازال المجلس يُفاضل بين أحمد ناجي، مدرب الحراس في جهاز هيكتور كوبر، وأيمن طاهر، المدرب السابق لنادي الزمالك، لأختيار أحدهما في هذا المنصب، ومازال هناك تصويت على الثنائي داخل المجلس، بعدما أبتعد طارق سليمان المدرب السابق للأهلي عن الترشيحات.

الطبيب

وأستقر المجلس بشكل قاطع، الإبقاء على الجهاز الطبي للمنتخب في جهاز هيكتور كوبر، والذي كان يقوده محمد أبو العلا، وذلك بعد إشادة المدرب الأرجنتيني بالطبيب، والذي بذل جُهد كبير خلال الأونة الماضية لمقاومة الإصابات التي ضربت صفوف المنتخب قبل بداية مونديال روسيا.

هل ماني يكره صلاح؟

يتمتع فريق ليفربول الإنجليزي، بخط هجوم قوي، يتكون من أفضل لاعب أفريقي، المصري محمد صلاح، ووصيفه السنغالي ساديو ماني، بالإضافة إلى النجم البرازيلي روبرتو فيرمينهو، وهو ما يُشكل خط هجوم قوي لفريق الأنفيلد.

ليفربول ضرب بقوة اليوم الأحد، وذلك بعدما حقق الفوز على وست هام يونايتد بأربعة أهداف دون رد، في لقاء الجولة الأولى بالدوري الإنجليزي الممتاز، وسجل رباعية الليفر، محمد صلاح وستوريدج وساديو ماني “هدفين” وجاءت ثاني أهدافه من تسلل واضح.

وتحدث المتابعون على وسائل التواصل الأجتماعي، على علاقة ساديو ماني بمحمد صلاح، ويروا أن فيها نوع من الأنانية من جانب الفهد السنغالي، وذلك بسبب المنافسة الشديدة بين اللاعبين، سواء على لقب أفضل لاعب بالقارة الأفريقية، أو هداف الفريق الإنجليزي.

وحقق محمد صلاح لقب هداف الدوري الإنجليزي الموسم الماضي بفارق هدفين عن وصيفه هاري كين، نجم هجوم فريق توتنهام هوتسبير، بينما تقاسم النجم المصري مع ماني وفيرمينهو، صدارة هدافي ليفربول في دوري أبطال أوربا برصيد 10 أهداف لكل منهم.

وتظهر أنانية ساديو ماني في تصرفه بالمواقف داخل الملعب، حيث إنه يتعمد في كثير من الأحيان الأعتماد على نفسه ومهاراته الخاصة على أن يهدي الكرة لمحمد صلاح والذي يتواجد في منطقة أفضل لتسجيل الأهداف، إلا أن ماني في كثير من الأحيان يُفضل اللعب لنفسه.

كما أشارت تقارير إنجليزية في الموسم الماضي، أن هناك “غيرة” بين صلاح وماني فيما يتعلق بتسجيل الأهداف وقيادة الفريق للفوز؛ نظرًا للمنافسة الشديدة بين اللاعبين سواء كانت قارية أو مع ليفربول والذي أصبح يضم كتيبة مميزة من اللاعبين بخلاف صلاح وماني، وعلى رأسهم الغيني نابي كيتا والسويسري جوردان شاكيري بالإضافة إلى النجم الإنجليزي هندرسون.

“الفجر الجديد” يكشف السبب الوحيد الذي يمنع صلاح من شارة قيادة منتخب مصر

يستعد المنتخب الوطني المصري، لمواجهة نظيره النيجر، يوم 8 سبتمبر القادم، على ستاد الجيش بمنطقة برج العرب في الإسكندرية، في إطار مُنافسات الجولة الثانية بالتصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية (الكاميرون 2019) وهو اللقب الذي يحمله الأسد الكاميروني.

مصر خسرت نهائي كأس أمم أفريقيا (الجابون 2017) في المباراة النهائية أمام الكاميرون بهدفين لهدف واحد، وذلك بعدما تقدم الفراعنة في النتيجة، بهدف لاعب وسط أرسنال الإنجليزي محمد النني، قبل أن يتعادل الأسد الكاميروني، ومن ثم التفوق في الثواني الأخيرة ويفوز بالكأس.

وأشارت تقارير إلى رغبة الاتحاد المصري لكرة القدم، والمكسيكي خافيير أجيري، المدير الفني الجديد للمنتخب الوطني، في منح شارة قيادة المنتخب للنجم محمد صلاح، هداف الدوري الإنجليزي وأفضل لاعب فيه بناديه ليفربول، وذلك بعد أعتزال القائد عصام الحضري.

وعلم الفجر الجديد من مصادره الخاصة، أن العائق الوحيد حول منح شارة القيادة لصلاح، هي إنها تتواجد حاليًا مع أحمد فتحي نجم المنتخب المصري وصاحب الخبرات العريضة، ويرى المسؤولين أن فتحي قيمة كبيرة، ويستحق أن يكون القائد الأول للفراعنة.

وأعلن عصام الحضري صاحب الـ(46 عام) الأعتزال الدولي منذ أيام، وذلك بعد مشاركته في مباراة مصر الأخيرة بكأس العالم 2018 بروسيا أمام السعودية، وخسر منتخبنا هذه المباراة بهدفين لهدف، وعلى الرغم من ذلك، ظهر الحضري متألقًا في المباراة وتصدى لركلة جزاء.

وعقب الإخفاق في المونديال، قرر اتحاد الكرة توجيه الشكر للجهاز الفني للفراعنة والذي كان يقوده الأرجنتيني هيكتور كوبر، الذي تولى مؤخرًا تدريب منتخب أوزبكستان، بالإضافة إلى إشرافه على منتخبي الشباب والأوليمبي، وأصطحب معه مساعده محمود فايز ليعمل مدربًا ومحللًا للأداء في الجهاز الفني لأوزبكستان.

ليس 3 نقاط فقط! 4 مكاسب للأهلي أمام المصري

حقق الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، أنتصار هام، على نظيره المصري البورسعيدي، بهدفين دون رد، في المباراة التي أقيمت مساء اليوم الثلاثاء، في إطار مُنافسات الجولة الثانية بالدوري المصري الممتاز 2018/2019، في المسابقة التي يحمل لقبها الأهلي.

وصل الأهلي إلى النقطة الرابعة بعد هذا الأنتصار، بينما تجمد رصيد المصري عند 3 نقاط فقط، وذلك بعد الفوز على الجونة بهدف نظيف في مباراة الجولة الأولى، ويستعد الفريق البورسعيدي لمواجهة بتروجيت في الجولة الثالثة ببطولة الدوري التي يحمل لقبها الأهلي.

الأهلي لم يفوز بـ3 نقاط فقط في هذه المباراة بل إنه حقق 4 مكاسب أخرى، يرصدها “الفجر الجديد” في السطور التالية.

عدم أستقبال أهداف
صرَح محمد يوسف المدرب العام بجهاز الأهلي ومُدير الكرة، بأن كان هناك هدف أول للفريق أمام المصري، هو عدم أستقبال أهداف ومن ثم يكون هناك تحول هجومي، ونجح الأهلي في هذا الأمر ولم يستقبل أهداف، بل نجح المُدافع المالي، ساليف كوليبالي في تسجيل الهدف الأول.

عودة فتحي ومعلول
قدم ظهيري الأهلي، أحمد فتحي وعلي معلول، أداء جيد على جانبي الملعب، وشكلا خطورة كبيرة، ونجح التونسي معلول في صناعة الهدف الأول لكوليبالي، بينما صنع فتحي الهدف الثاني للأهلي، والذي سجله هداف الدوري في الموسم الماضي، المغربي وليد أزارو.

أستعادة عاشور
عاد حسام عاشور، لاعب وسط وقائد الأهلي، إلى تشكيلة الفريق، وذلك بعد غيابه عن مباراة الجولة الأولى أمام الإسماعيلي والتي أنتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، وأستعادة عاشور هامة جدًا للجهاز الفني قبل مباراة النجمة اللبناني في بطولة دوري أبطال العرب.

ناصر “المكسب”
ظهر ناصر ماهر، لاعب وسط الأهلي الشاب، بمستوى جيد للمباراة الثانية على التوالي، وهو الأمر الذي يؤدي لإرياحية الجهاز الفني للأهلي، والذي يسعى لغياب اللاعب عبدالله السعيد.

رسميًا .. مصر تواجه روسيا!

واجه مُنتخب مصر الأول في كأس العالم الماضي نظيره الروسي صاحب الأرض والجمهور، وأنتهت المباراة بأنتصار الدُب الروسي بثلاثة أهداف لهدف واحد، سجله مُهاجم ليفربول الإنجليزي، المُتألق محمد صلاح، هداف البريميرليج.

مصر ودعت المونديال من دور المجموعات بعد الهزيمة أيضًا أمام أوروجواي بهدف نظيف، والسعودية بهدفين لهدف، أما روسيا فنجحت في الألتحاق بالدور الثاني، بعد الفوز على السعودية ومصر والهزيمة أمام أوروجواي بثلاثية نظيفة.

وتلقى الاتحاد المصري لكرة القدم، اليوم الأثنين، موافقة رسمية من نظيره الروسي، على مواجهة ودية تجمع بين المنتخب الأوليمبي بالبلدين في روسيا، يوم 7 سبتمبر القادم، في إطار أستعدادات الطرفين للتصفيات المؤهلة لأولمبياد 2020 بطوكيو.

وقرر الجهاز الفني للمُنتخب الأوليمبي بقيادة شوقي غريب، السفر إلى روسيا يوم 5 سبتمبر، أي قبل المباراة بيومين حتى يستعد لها بشكل جيد، وهي مواجهة متوقع لها إنه تكون صعبة، نظرًا لطريقة لعب المُنتخب الروسي والذي يعتمد على القوة والخشونة في الأداء.

وستعود البعثة المصرية من روسيا في اليوم التالي للمباراة (يوم 8 سبتمبر) لينتهي معسكر الفراعنة الصغار ويعود اللاعبين إلى أندياتهم؛ أستعدادًا لأستكمال مباريات مسابقة الدوري 2018/2019، والتي أنطلقت يوم الثلاثاء الماضي بمواجهة الاتحاد السكندري والمقاولون العرب.

ويتصدر الزمالك مؤقتًا جدول ترتيب الدوري برصيد 4 نقاط، في إنتظار إنتهاء مباريات الجولة الثانية، والتي سيُسدل عليها الستار بعد غد الأربعاء، وستكون قمة مباريات الجولة تجمع بين الأهلي والمصري مساء غد، على ستاد الجيش بمنطقة برج العرب في الإسكندرية.

ويحمل الأهلي لقب الدوري في الموسم الماضي، بفارق عدد كبير من النقاط عن الإسماعيلي الوصيف، وجاء فريق المصري في المركز الثالث، ثم الزمالك رابعًا، والذي توج بمسابقة كأس مصر في نهاية الموسم على حساب سموحة.

تركي أل الشيخ يدفع ثمن “التعصب” .. 3 مشاهد تؤكد ذلك

يتعرض وزير الرياضة السعودي، تركي أل الشيخ، لأنتقادات لاذعة خلال الأونة الأخيرة، من الجماهير المصرية، وذلك بعد الخلاف الذي وقع بينه وبين مجلس إدارة النادي الأهلي، والذي يترأسه محمود الخطيب، وجاء خلفًا لمحمود طاهر.

ومع مطلع العام الجاري 2018، منح محمود الخطيب، الرئاسة الشرفية لتركي أل الشيخ، وذلك بسبب موقفه مع المجلس الحالي من دعم مادي ومعنوي خلال الانتخابات الماضية التي أبتسمت للخطيب في نهايتها على الرغم من تفوق محمود طاهر في البداية.

ولم يسلم تركي من الأنتقادات عقب أن يكلمة يسردها أو موقف يحكيه، سواء عبر الفضائيات أو عبر وسائل التواصل الأجتماعية، وهو ما جعل وزير الرياضة السعودي يُدافع عن نفسه في أكثر من مُناسبة؛ ولكن التعصب الجماهيري أصبح مُسيطر على علاقته بالشارع الرياضي المصري.

التعصب للأهلي
وضح تركي أل الشيخ في أكثر من مناسبة أنه يكن كل الأحترام والتقدير لجماهير الأهلي؛ ولكن خلافه مع المجلس الحالي فقط، إلا أن بعض الفئات الجماهير ترى خلافه مع الإدارة هو تقليل من قيمة النادي؛ لذلك يُنال الوزير أنتقادات لاذع بدون مبرر.

التعصب ضد مرتضى
لا يحظى مرتضى منصور، على تأييد القطاع الأكبر من جماهير الزمالك، وترى الأخيرة أن علاقة تركي الطيبة بمرتضى لا تصب في مصلحة الزمالك، على الرغم من أن الوزير السعودي دعم الفريق ماديًا خلال فترة الإنتقالات الماضية، بعدما تكفل براتب المدير الفني الكبير، السويسري كريستيان جروس، ولاعب الوسط المُخضرم، التونسي فرجاني ساسي.

التعصب ضد بيراميدز
يرى قطاع من الجماهير المصرية، أن تجربة نادي بيراميدز، قد تنجح في المستقبل القريب، والذي من شأنها مزاحمة الأهلي والزمالك على الألقاب، أو على أقل تقدير ضمان التواجد في المربع الذهبي مقارنة باللاعبين المميزين الذين تعاقد معهم الفريق.

كيف يفكر جروس في تشكيل الزمالك أمام الاتحاد؟ قد تحدث “المجزرة”!

يستعد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك لمواجهة نظيره الاتحاد السكندري، مساء غد السبت، ضمن مُنافسات الجولة الثانية من الدوري المصري الممتاز لموسم 2018/2019، المسابقة التي يحمل لقبها فريق الأهلي الذي تعادل بصعوبة في أولى مبارياته بالموسم الجديد أمس أمام الإسماعيلي بهدف لكل فريق.

الزمالك تعادل في الجولة الأولى أمام بتروجيت بدون أهداف، في مواجهة ظهر الأبيض فيها بمستوى متواضع للغاية، وكان الفريق البترولي أفضل، بينما تعادل أيضًا الاتحاد في الجولة الأولى بهدف لكل فريق أمام المقاولون العرب، بعدما كان مُتقدمًا في النتيجة.

ونالت الانتقادات المدير الفني للزمالك، السويسري كريستيان جروس، وذلك بسبب طريقة لعبه في المباراة الأولى، حيث أنه أعتمد على طريقة هجومية باحتة بتشكيل مكون من (4-1-4-1) وهي الطريقة الغير مُعتادة لفريق الزمالك؛ لذلك يدرس المُدرب تغييرها أمام الاتحاد وأستبدال بعض العناصر.

حراسة المرمى
ضمن محمود عبدالرحيم “جنش” الأستمرار في حراسة عرين الزمالك، وذلك بعدما قدم أداء ولا أفضل أمام بتروجيت وأنقذ مرمى فريقه من عدة أهداف.

خط الدفاع
سيُحافظ جروس أمام الاتحاد على قلبي الدفاع المكون من محمود حمدي “الونش” ومحمد عبدالغني بعد الأداء الجيد الذي ظهرا عليه أمام بتروجيت، وأيضًا الظهير الأيسر أحمد أبو الفتوح، بينما يدرس جروس أستبدال الظهير الأيمن، التونسي حمدي النقاز، بقائد الفريق حازم إمام، وذلك بسبب ظهور اللاعب التونسي بمستوى متواضع أمام بتروجيت.

الوسط
قرر جروس الأعتماد على لاعب أخر في منطقة وسط الملعب بجانب محمود عبدالعزيز، لمواجهة الهجمات المرتدة لفريق الاتحاد، حيث أن زيزو لعب وحيدًا أمام بتروجيت وكان غير قادرًا على مواجهة المد الهجومي للفريق البترولي، وسيكون بينهما صانع ألعاب وهو محمد إبراهيم.

الهجوم
أستقر جروس على أستمرار مصطفى فتحي كجناح أيمن، ومحمود عبدالمنعم “كهربا” كأيسر، ويُفاضل بين الكونجولي كاسونجو كابونجو والمغربي حميد أحداد؛ لشغل مركز المهاجم الصريح.

5 أسباب تُنذر بـ”فشل” خافيير أجيري مع منتخب مصر!

أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم، تعيين المكسيكي خافيير أجيري، مديرًا فنيًا لمنتخب مصر، في عقد يمتد لـ4 مواسم ينتهي بنهاية كأس العالم بقطر عام 2022، في حال صعود مصر للمونديال، وسيكون هو الظهور الثاني العالمي للفراعنة للمرة الثانية على التوالي.

ووجه اتحاد الكرة الشكر للأرجنتيني هيكتور كوبر، المدير الفني السابق للمنتخب الوطني، وذلك بعد الأداء المُخيب للأمال الذي قدمته مصر في كأس العالم الأخير بروسيا، حيث أن الفراعنة تذيل ترتيب المجموعة الأول بدون رصيد من النقاط، والهزيمة في المباريات الثلاثة أمام أوروجواي وروسيا والسعودية.

وتُسيطر حالة من القلق على الشارع الرياضي المصري بعد التعاقد مع خافيير أجيري، حيث أن الجماهير المصرية كانت تأمل في التعاقد مع مدير فني له أسم أفضل من أجيري والذي لم ينجح في أي محطة تدريبية منذ رحيله عن مُنتخب المكسيك بعد مونديال جنوب أفريقيا عام 2010.

ويرصد “الفجر الجديد” في السطور التالية، 5 أسباب تُنذر بفشل خافيير أجيري مع المنتخب الوطني.

الخبرة الأفريقية
لا يملك خافيير أجيري أي خبرة أفريقية، حيث أنه لم يقود أي مُنتخب أو فريق في أفريقيا، حيث أن أقرب محطة تواجد فيها، كان فريق الوحدة الإماراتي.

الدعم الجماهيري
لا يحظى خافيير أجيري بدعم جماهيري خلال الفترة الحالية، وهو الأمر الذي قد يُسبب له أزمة، حيث أن أيضًا المدرب السابق هيكتور كوبر أفتقد للدعم بسبب طريقة لعبه.

قضية التلاعب
مازالت هناك قضية للمدرب بشأن التلاعب في نتائج المباريات أثناء قيادته لفريق أوساسونا الإسباني، وهي التي قد يصدر فيها حكم في أي وقت، وقد يُدان المدرب المكسيكي فيها؛ لإنها لازالت جارية التحقيق.

أبتعاده عن الساحة العالمية
لم يشرف أجيري على أي فريق عالمي خلال السنوات الأخيرة، وهو الأمر الذي قد يُسبب فجوة بينه وبين بعض لاعبي المنتخب الوطني الذين يلعبون في أفضل أندية العالم، كمحمد صلاح ومحمد النني.

مباراة النيجر
لا يتبقى سوى 37 يوم عن مباراة مصر الرسمية الأولى مع أجيري وستكون أمام النيجر في التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية 2019 بالكاميرون، وقصر مُدة أستعدادته للمباراة قد تُسبب عدم إنسجام كافي له مع اللاعبين.

بورسعيد أم الدفاع الجوي؟ ٣ مُقدمات تُنذر بكارثة “جماهيرية”جديدة

يُصر مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم على حضور الجماهير لمباريات الدوري هذا الموسم ٢٠١٨/٢٠١٩والذي بدأ عصر اليوم الثلاثاء بمباراة الاتحاد السكندري والمقاولون العرب في أفتتاحية الدوري الممتاز، وستليها مواجهة بتروجيت والزمالك، وينتهي لقاءات الجولة الأولى يوم الجمعة القادمة.

دوري الموسم الماضي حقق لقبه النادي الأهلي، بينما توج بمسابقة كأس مصر فريق الزمالك، وسيلتقي القطبين في مباراة كأس السوبر بشهر يناير القادم، وستكون خارج مصر، على الأرجح في دولة الإمارات.

ويرصد “الفجر الجديد” في التقرير التالي ٣ أسباب تُحذر من عودة الجماهير للمدرجات، في ظل هذه الأجواء المشحونة، التي تُسيطر على الشارع الرياضي المصري.

مذبحة بورسعيد
قبل ما يقرب من ٧ سنوات، وقعت ما تُسمى إعلاميًا بـ”مذبحة بورسعيد” والتي نتج عنها وفاة ٧٢ مُشجع من جماهير الأهلي أثر الأعتداء عليهم عقب نهاية مباراة فريقهم أمام المصري والتي فاز فيها الأخير بثلاثة أهداف لهدف وحيد، وتم إلغاء بطولة الدوري بعد وقوع هذه الحادثة.

ومازال هناك أحتقان بداخل صدور الشباب الأهلاوي المتعصب، والذي قد يصدر منهم أي تصرف غير مسؤول يضر بالمصلحة العامة.

حادثة الدفاع الجوي
توفى ما يقرب من ٢٠ مُشجع زملكاوي منذ ما يقرب من ٥ سنوات، أثناء محاولة دخولهم مباراة الزمالك وإنبي بمسابقة الدوري.

وهناك خلافات واقعة بين الروابط التي تُشجع الزمالك، ورئيس مجلس إدارة النادي مرتضى منصور، وهو الأمر الذي لا يُبشر بهدوء الأوضاع بعودة الجماهير مرة أخرى.

الأحتقان
هناك حالة من الأحتقان بين ناديي الأهلي والزمالك بسبب بعض الأمور المتعلقة بالصفقات.

حيث أن الوضع الحالي على “السوشيال ميديا” يؤكد بأن هناك أحتقان بين الجماهيرين تسبب فيه تصريحات مسؤولي القطبين، وهو ما قد يؤدي إلى حدوث أزمة في المدرجات حال تواجد بها جماهير.

3 أسباب تُبعد الأهلي عن لقب الدوري

تنطلق مسابقة الدوري الممتاز موسم ٢٠١٨/٢٠١٩، غدًا الثلاثاء، بالمواجهة التي تجمع الاتحاد السكندري بالمقاولون العرب، ويليها مباراة بتروجيت والزمالك بستاد الجيش بالسويس.

وحقق الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، بطولة الدوري في نسختها المنقضية بفارق كبير عن الإسماعيلي الوصيف، والذي جاء بعده فريق المصري البورسعيدي ثم الزمالك في مفاجأة كبيرة للفارس الأبيض المُعتاد على البطولات.

ويُسيطر القلق على جماهير الأهلي، وهذا ظهر جليًا من خلال التدوينات المنشورة على مواقع التواصل الأجتماعي، وذلك بسبب عدم تدعيم الإدارة للفريق بشكل جيد هذا الموسم.

ويرصد “الفجر الجديد” خلال التقرير التالي ٣ أسباب قد تؤثر على مسيرة الأهلي المحلية، وفرصة حفاظه على تتويجه، في النسخة الـ٦٠ من مسابقة الدوري.

بيراميدز

ظهرت قوة جديدة في الملاعب المصرية هذا الموسم، وهي فريق بيراميدز “الأسيوطي سابقًا” وذلك بعد شرائه من مُلاكه الأصليين لتركي أل الشيخ وزير الرياضة السعودي.

ودعّم فريق بيراميدز صفوفه بشكل قوي هذا الموسم، حيث أنه تعاقد مع أبرز اللاعبين بالدوري المصري، وأكد مسؤولوا النادي أن هدفهم الأساسي هو التتويج ببطولة الدوري في نسختها القادمة.

“تدعيمات” الزمالك

دعّم فريق الزمالك بشكل قوي صفوفه؛ أستعدادًا لإنطلاقة المسابقة، حيث أن تعاقد مع حارس المرمى المُميز عماد السيد، بجانب النجم التونسي فرجاني ساسي، ولاعب وسط وادي دجلة، المُميز محمد حسن، بالإضافة للجناح إبراهيم حسن، والهداف المغربي حميد أحداد، بجانب عودة مصطفى فتحي ومحمود عبدالمنعم “كهربا” من الإعارة.

وعلى الرغم من بيع الزمالك لأكثر من عنصر أساسي في تشكيلته مثل أحمد الشناوي وعلي جبر، إلا أنه نجح في الحفاظ على قوامه الأساسي كحمدي النقاز وطارق حامد.

الأهلي “بدنيًا”

أشارت تقارير صحفية إلى أن الفرنسي باتريس كارتيرون، المدير الفني للأهلي قد حذر إدارة النادي من أرتفاع المعدل البدني لأغلب لاعبي الفريق المؤثرين، كحارس المرمى محمد الشناوي والمدافع ساليف كوليبالي، ولاعب الوسط حسام عاشور والجناح وليد سليمان، بجانب سعد سمير وعلي معلول ومؤمن زكريا الذين أيضًا أقتربوا من سن الثلاثين.

بالإضافة إلى ذلك، عدم التدعيم الجيد للأهلي في صفوفه، وفشله في التعاقد مع أي صفقة “سوبر”.