كيف يفكر جروس في تشكيل الزمالك أمام الاتحاد؟ قد تحدث “المجزرة”!

يستعد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك لمواجهة نظيره الاتحاد السكندري، مساء غد السبت، ضمن مُنافسات الجولة الثانية من الدوري المصري الممتاز لموسم 2018/2019، المسابقة التي يحمل لقبها فريق الأهلي الذي تعادل بصعوبة في أولى مبارياته بالموسم الجديد أمس أمام الإسماعيلي بهدف لكل فريق.

الزمالك تعادل في الجولة الأولى أمام بتروجيت بدون أهداف، في مواجهة ظهر الأبيض فيها بمستوى متواضع للغاية، وكان الفريق البترولي أفضل، بينما تعادل أيضًا الاتحاد في الجولة الأولى بهدف لكل فريق أمام المقاولون العرب، بعدما كان مُتقدمًا في النتيجة.

ونالت الانتقادات المدير الفني للزمالك، السويسري كريستيان جروس، وذلك بسبب طريقة لعبه في المباراة الأولى، حيث أنه أعتمد على طريقة هجومية باحتة بتشكيل مكون من (4-1-4-1) وهي الطريقة الغير مُعتادة لفريق الزمالك؛ لذلك يدرس المُدرب تغييرها أمام الاتحاد وأستبدال بعض العناصر.

حراسة المرمى
ضمن محمود عبدالرحيم “جنش” الأستمرار في حراسة عرين الزمالك، وذلك بعدما قدم أداء ولا أفضل أمام بتروجيت وأنقذ مرمى فريقه من عدة أهداف.

خط الدفاع
سيُحافظ جروس أمام الاتحاد على قلبي الدفاع المكون من محمود حمدي “الونش” ومحمد عبدالغني بعد الأداء الجيد الذي ظهرا عليه أمام بتروجيت، وأيضًا الظهير الأيسر أحمد أبو الفتوح، بينما يدرس جروس أستبدال الظهير الأيمن، التونسي حمدي النقاز، بقائد الفريق حازم إمام، وذلك بسبب ظهور اللاعب التونسي بمستوى متواضع أمام بتروجيت.

الوسط
قرر جروس الأعتماد على لاعب أخر في منطقة وسط الملعب بجانب محمود عبدالعزيز، لمواجهة الهجمات المرتدة لفريق الاتحاد، حيث أن زيزو لعب وحيدًا أمام بتروجيت وكان غير قادرًا على مواجهة المد الهجومي للفريق البترولي، وسيكون بينهما صانع ألعاب وهو محمد إبراهيم.

الهجوم
أستقر جروس على أستمرار مصطفى فتحي كجناح أيمن، ومحمود عبدالمنعم “كهربا” كأيسر، ويُفاضل بين الكونجولي كاسونجو كابونجو والمغربي حميد أحداد؛ لشغل مركز المهاجم الصريح.

5 أسباب تُنذر بـ”فشل” خافيير أجيري مع منتخب مصر!

أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم، تعيين المكسيكي خافيير أجيري، مديرًا فنيًا لمنتخب مصر، في عقد يمتد لـ4 مواسم ينتهي بنهاية كأس العالم بقطر عام 2022، في حال صعود مصر للمونديال، وسيكون هو الظهور الثاني العالمي للفراعنة للمرة الثانية على التوالي.

ووجه اتحاد الكرة الشكر للأرجنتيني هيكتور كوبر، المدير الفني السابق للمنتخب الوطني، وذلك بعد الأداء المُخيب للأمال الذي قدمته مصر في كأس العالم الأخير بروسيا، حيث أن الفراعنة تذيل ترتيب المجموعة الأول بدون رصيد من النقاط، والهزيمة في المباريات الثلاثة أمام أوروجواي وروسيا والسعودية.

وتُسيطر حالة من القلق على الشارع الرياضي المصري بعد التعاقد مع خافيير أجيري، حيث أن الجماهير المصرية كانت تأمل في التعاقد مع مدير فني له أسم أفضل من أجيري والذي لم ينجح في أي محطة تدريبية منذ رحيله عن مُنتخب المكسيك بعد مونديال جنوب أفريقيا عام 2010.

ويرصد “الفجر الجديد” في السطور التالية، 5 أسباب تُنذر بفشل خافيير أجيري مع المنتخب الوطني.

الخبرة الأفريقية
لا يملك خافيير أجيري أي خبرة أفريقية، حيث أنه لم يقود أي مُنتخب أو فريق في أفريقيا، حيث أن أقرب محطة تواجد فيها، كان فريق الوحدة الإماراتي.

الدعم الجماهيري
لا يحظى خافيير أجيري بدعم جماهيري خلال الفترة الحالية، وهو الأمر الذي قد يُسبب له أزمة، حيث أن أيضًا المدرب السابق هيكتور كوبر أفتقد للدعم بسبب طريقة لعبه.

قضية التلاعب
مازالت هناك قضية للمدرب بشأن التلاعب في نتائج المباريات أثناء قيادته لفريق أوساسونا الإسباني، وهي التي قد يصدر فيها حكم في أي وقت، وقد يُدان المدرب المكسيكي فيها؛ لإنها لازالت جارية التحقيق.

أبتعاده عن الساحة العالمية
لم يشرف أجيري على أي فريق عالمي خلال السنوات الأخيرة، وهو الأمر الذي قد يُسبب فجوة بينه وبين بعض لاعبي المنتخب الوطني الذين يلعبون في أفضل أندية العالم، كمحمد صلاح ومحمد النني.

مباراة النيجر
لا يتبقى سوى 37 يوم عن مباراة مصر الرسمية الأولى مع أجيري وستكون أمام النيجر في التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية 2019 بالكاميرون، وقصر مُدة أستعدادته للمباراة قد تُسبب عدم إنسجام كافي له مع اللاعبين.

بورسعيد أم الدفاع الجوي؟ ٣ مُقدمات تُنذر بكارثة “جماهيرية”جديدة

يُصر مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم على حضور الجماهير لمباريات الدوري هذا الموسم ٢٠١٨/٢٠١٩والذي بدأ عصر اليوم الثلاثاء بمباراة الاتحاد السكندري والمقاولون العرب في أفتتاحية الدوري الممتاز، وستليها مواجهة بتروجيت والزمالك، وينتهي لقاءات الجولة الأولى يوم الجمعة القادمة.

دوري الموسم الماضي حقق لقبه النادي الأهلي، بينما توج بمسابقة كأس مصر فريق الزمالك، وسيلتقي القطبين في مباراة كأس السوبر بشهر يناير القادم، وستكون خارج مصر، على الأرجح في دولة الإمارات.

ويرصد “الفجر الجديد” في التقرير التالي ٣ أسباب تُحذر من عودة الجماهير للمدرجات، في ظل هذه الأجواء المشحونة، التي تُسيطر على الشارع الرياضي المصري.

مذبحة بورسعيد
قبل ما يقرب من ٧ سنوات، وقعت ما تُسمى إعلاميًا بـ”مذبحة بورسعيد” والتي نتج عنها وفاة ٧٢ مُشجع من جماهير الأهلي أثر الأعتداء عليهم عقب نهاية مباراة فريقهم أمام المصري والتي فاز فيها الأخير بثلاثة أهداف لهدف وحيد، وتم إلغاء بطولة الدوري بعد وقوع هذه الحادثة.

ومازال هناك أحتقان بداخل صدور الشباب الأهلاوي المتعصب، والذي قد يصدر منهم أي تصرف غير مسؤول يضر بالمصلحة العامة.

حادثة الدفاع الجوي
توفى ما يقرب من ٢٠ مُشجع زملكاوي منذ ما يقرب من ٥ سنوات، أثناء محاولة دخولهم مباراة الزمالك وإنبي بمسابقة الدوري.

وهناك خلافات واقعة بين الروابط التي تُشجع الزمالك، ورئيس مجلس إدارة النادي مرتضى منصور، وهو الأمر الذي لا يُبشر بهدوء الأوضاع بعودة الجماهير مرة أخرى.

الأحتقان
هناك حالة من الأحتقان بين ناديي الأهلي والزمالك بسبب بعض الأمور المتعلقة بالصفقات.

حيث أن الوضع الحالي على “السوشيال ميديا” يؤكد بأن هناك أحتقان بين الجماهيرين تسبب فيه تصريحات مسؤولي القطبين، وهو ما قد يؤدي إلى حدوث أزمة في المدرجات حال تواجد بها جماهير.

3 أسباب تُبعد الأهلي عن لقب الدوري

تنطلق مسابقة الدوري الممتاز موسم ٢٠١٨/٢٠١٩، غدًا الثلاثاء، بالمواجهة التي تجمع الاتحاد السكندري بالمقاولون العرب، ويليها مباراة بتروجيت والزمالك بستاد الجيش بالسويس.

وحقق الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، بطولة الدوري في نسختها المنقضية بفارق كبير عن الإسماعيلي الوصيف، والذي جاء بعده فريق المصري البورسعيدي ثم الزمالك في مفاجأة كبيرة للفارس الأبيض المُعتاد على البطولات.

ويُسيطر القلق على جماهير الأهلي، وهذا ظهر جليًا من خلال التدوينات المنشورة على مواقع التواصل الأجتماعي، وذلك بسبب عدم تدعيم الإدارة للفريق بشكل جيد هذا الموسم.

ويرصد “الفجر الجديد” خلال التقرير التالي ٣ أسباب قد تؤثر على مسيرة الأهلي المحلية، وفرصة حفاظه على تتويجه، في النسخة الـ٦٠ من مسابقة الدوري.

بيراميدز

ظهرت قوة جديدة في الملاعب المصرية هذا الموسم، وهي فريق بيراميدز “الأسيوطي سابقًا” وذلك بعد شرائه من مُلاكه الأصليين لتركي أل الشيخ وزير الرياضة السعودي.

ودعّم فريق بيراميدز صفوفه بشكل قوي هذا الموسم، حيث أنه تعاقد مع أبرز اللاعبين بالدوري المصري، وأكد مسؤولوا النادي أن هدفهم الأساسي هو التتويج ببطولة الدوري في نسختها القادمة.

“تدعيمات” الزمالك

دعّم فريق الزمالك بشكل قوي صفوفه؛ أستعدادًا لإنطلاقة المسابقة، حيث أن تعاقد مع حارس المرمى المُميز عماد السيد، بجانب النجم التونسي فرجاني ساسي، ولاعب وسط وادي دجلة، المُميز محمد حسن، بالإضافة للجناح إبراهيم حسن، والهداف المغربي حميد أحداد، بجانب عودة مصطفى فتحي ومحمود عبدالمنعم “كهربا” من الإعارة.

وعلى الرغم من بيع الزمالك لأكثر من عنصر أساسي في تشكيلته مثل أحمد الشناوي وعلي جبر، إلا أنه نجح في الحفاظ على قوامه الأساسي كحمدي النقاز وطارق حامد.

الأهلي “بدنيًا”

أشارت تقارير صحفية إلى أن الفرنسي باتريس كارتيرون، المدير الفني للأهلي قد حذر إدارة النادي من أرتفاع المعدل البدني لأغلب لاعبي الفريق المؤثرين، كحارس المرمى محمد الشناوي والمدافع ساليف كوليبالي، ولاعب الوسط حسام عاشور والجناح وليد سليمان، بجانب سعد سمير وعلي معلول ومؤمن زكريا الذين أيضًا أقتربوا من سن الثلاثين.

بالإضافة إلى ذلك، عدم التدعيم الجيد للأهلي في صفوفه، وفشله في التعاقد مع أي صفقة “سوبر”.

بعد الفوز على تاونشيب .. ماذا يحتاج الأهلي لحسم تأهله لدور الثمانية؟

حقق الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، فوز هام على مضيفه تاونشيب بطل بتسوانا بهدف نظيف، سجله المدافع المالي ساليف كوليبالي، قبل 6 دقائق من نهاية المباراة؛ ليصبح الأهلي وصيفًا للمجموعة برصيد 7 نقاط، وتجمد رصيد تاونشيب عند 3 نقاط.

تتبقى جولتين على نهاية دوري المجموعات، حيث أن الترجي حسم تأهله في إنتظار حسم البطاقة الثانية والتي سيتنافس عليها الأهلي وتاونشيب وكمبالا سيتي الأوغندي، حيث أن الأهلي سيحل ضيفًا على الترجي في الجولة القادمة، قبل أن يستضيف كمبالا في المرحلة الأخيرة.

ماذا يحتاج الأهلي لحسم التأهل لدور الثمانية بدوري أبطال أفريقيا 2018؟ التفاصيل في السطور التالية.

الفوز على الترجي
في حالة تحقيق الأهلي للفوز على الترجي برادس، لن يحتاج إلى متابعة نتائج تاونشيب وكمبالا، حيث أن رصيده من النقاط سيرتفع لـ10 نقاط، وسيتنافس في الجولة الأخيرة مع الترجي على صدارة المجموعة والتي هي بلا شك هدف كبير للفريقين.

التعادل مع الترجي
في حالة تعادل الأهلي مع الترجي وإنتهاء مباراة كمبالا وتاونشيب بالتعادل أيضًا، سيرتفع رصيد الأهلي لـ8 نقاط، ويصبح رصيد تاونشيب وكمبالا عند 4 نقاط، وبذلك يضمن الأهلي التأهل أيضًا للدور الثاني؛ ولكن ستصبح مسألة تصدره للمجموعة غير مضمونة في ظل أرتفاع رصيد الترجي لـ11 نقطة.

الهزيمة أمام الترجي
في حالة هزيمة الأهلي أمام الترجي، وتعادل كمبالا وتاونشيب، سيصبح الأهلي في حاجة إلى نقطة وحيدة في الجولة الأخيرة لحسم تأهله؛ وسيفقد فرصة تصدر المجموعة، وهو الحال نفسه في حالة فوز كمبالا على تاونشيب.

أما في حالة فوز تاونشيب على كمبالا، يصبح الأهلي لا يملك خيار إلا تحقيق الانتصار في الجولة الأخيرة أمام كمبالا، أو تعثر تاونشيب أمام الترجي.

“الفجر الجديد” يرصد السيرة الذاتية لخليفة كوبر .. لويس بينتو “صاحب الإنجاز”

أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم، عن 4 مُديرين فنيين سيتم الأختيار من بينهم المدير الفني الجديد لمنتخب مصر، وذلك بعد رحيل الجهاز الفني السابق والذي كان يقوده الأرجنتيني هيكتور كوبر، حيث أنه أخفق مع الفراعنة في كأس العالم المنقضي.

مصر ودعت مونديال روسيا من الدور الأول، وذلك بعد الهزيمة في مبارياتها الثلاث، حيث كان الظهور الأول أمام أوروجواي وأنتهى بفوز الأخير بهدف نظيف في ثواني المباراة الأخيرة، قبل الوقوع في فخ هزيمة كبيرة أمام روسيا صاحبة الأرض بثلاثة أهداف لهدف واحد.

وكان السقوط الأخير أمام السعودية بهدفين لهدف واحد، وأتخذ بعدها الاتحاد المصري قرار بتوجيه الشكر للجهاز الفني والذي كان يتكون إلى جانب هيكتور كوبر، المدربان أسامة نبيه وفانتا، ومحلل الأداء محمود فايز، بالإضافة لمدرب حراس المرمى أحمد ناجي.

وأستقر اتحاد الكرة على أسماء 4 مدربين لأختيار أحدهما، وهم الكولومبي لويس بينتو، والمكسيكي خافيير أجيري، والإسباني كيكي فلوريس، والبوسني وحيد خليلوزيتش، ويستعرض الفجر الجديد في السطور التالية السيرة الذاتية للمدرب بينتو.

لويس بينتو، مواليد 16 ديسمبر 1952، أي إنه يبلغ من العمر (65) عام، وهو من مواليد مدينة سان جل الكولومبية، ولم تكن مسيرته كلاعب مليئة بالإنجازات، حيث أنه كان يلعب في مركز خط الوسط؛ ولكن مبارياته الدولية لم تكن بالكثيرة قبل أن يتجه للتدريب.

ومن عام 84 حتى 97، أشرف بينتو على تدريب 4 فرق كولومبية، وهي ميلوناريوس وسانتا فيه وأونيون وديبورتيفو كالي، قبل أن يترك كولمبيا لمدة عام ويتجه لتدريب أليانزا ليما بطل دوري بيرو، قبل العودة مرة أخرى لكولومبيا عبر بوابة ميلوناريوس ومن ثم العودة لبيرو مجددًا وقيادة أليانزا ليما.

في عام 2001 تولي فريق أتليتكو الكولومبي، قبل أن يتولي فريق ديبورتيفا الكوستاريكي ومن ثم العودة لكولومبيا مجددًا وقيادة فريق كوكوتا، ومن ثم أكبر خطوة في مسيرته التدريبية حينها وهو إسناد إليه مهمة قيادة المنتخب الكولومبي في عام 2007.

وعقب رحيله من تدريب كولومبيا في عام 2009، تولى تدريب منتخب كوستاريكا (2011) وظل معهم حتى مونديال البرازيل 2014، وحقق إنجاز تاريخي بالمنتخب الكوستاريكي وذلك بعد التأهل لدور الثمانية لأول مرة في تاريخ أبناء الكوستاريك، وبعد رحيله منذ عامين من تدريب كوستاريكا لم يشرف على تدريب أي نادي أو منتخب.

“الفجر الجديد” يرصد .. أين هيكتور كوبر الأن؟

وجه الاتحاد المصري لكرة القدم، الشكر، للجهاز الفني للمنتخب الوطني، والذي كان يقوده الأرجنتيني هيكتور كوبر، وذلك بعد الإخفاق في نهائيات كأس العالم الأخيرة، حيث أن منتخبنا خسر مبارياته الثلاثة أمام أوروجواي وروسيا والسعودية، على الترتيب.

وعقب هذا الإخفاق، قرر اتحاد الكرة توجيه الشكر لهيكتور كوبر، وذلك بسبب النتائج السيئة، وأيضًا باقي أعضاء الجهاز الفني، وبدأ في البحث عن مدير فني أخر يقود سفينة الفراعنة في المناسبات القادمة، والتي ستكون أولها أمام النيجر يوم 3 سبتمبر القادم.

وأشار وكيل كوبر بمصر، محمد شيحة، في تصريحات تلفزيونية منذ أيام، وجود عروض لهيكتور كوبر عربية وخليجية والصين والأمريكتين؛ ولكن المدرب الأرجنتيني لم يحسم وجهته إلى الأن، وذلك بسبب الحالة النفسية السيئة التي يعيشها المدرب بعد المونديال.

أين هو الأن؟
ويعيش كوبر الأن مع أسرته في الأرجنتين؛ لقضاء فترة راحة كبيرة، بعد نهائيات كأس العالم، ولم يتخذ قرار بالفريق أو المُنتخب الذي سيقوم بتدريبه في الفترة القادمة، وعلمت الفجر الجديد من مصادرها الخاصة، أن المدرب يُفضل تدريب منتخب من الأمريكتين.

ودرب كوبر قبل ذلك فرق كبيرة في أوربا، مثل إنتر ميلان الإيطالي، وفالنسيا الإسباني، قبل أن يشرف على تدريب مصر قبل 3 سنوات ونصف، ونجح في قيادة الفراعنة إلى نهائي كأس الأمم الأفريقية 2017 بالجابون، قبل الهزيمة أمام الكاميرون بهدفين لهدف.

وكان الإنجاز الكبير لهيكتور كوبر مع الفراعنة، هو الوصول لنهائيات كأس العالم لأول مرة منذ 28 عام وذلك بعد التأهل من المجموعة التي تضم غانا والكونجو وأوغندا، وكان التأهل في الجولة الخامسة بعد الفوز على الكونجو بهدفين لهدف واحد، سجلهما محمد صلاح.

ويعيش محمد صلاح أفضل فترات حياته، حيث أنه أصبح هداف الدوري الإنجليزي في الموسم الماضي مع فريق ليفربول، كما إنه وصل مع الريدز لنهائي دوري أبطال أوربا، قبل الهزيمة أمام ريال مدريد بثلاثة أهداف لهدف.

“الفجر الجديد” يكشف كواليس أهم أجتماع لاتحاد الكرة في الموسم

يبحث الاتحاد المصري لكرة القدم عن مدير فني كفء، يقود سفينة المنتخب الأول في المناسبات القادمة، وذلك بعد الأداء المُخيب للأمال الذي قدمه الفراعنة في نهائيات كأس العالم المنقضية بروسيا، وذلك بعدما تذيل مُنتخبنا المجموعة الأولى بدون رصيد من النقاط.

مصر خسرت مبارياتها الثلاث، أمام أورجواي بهدف نظيف، وروسيا بثلاثة أهداف لهدف، والسعودية بهدفين لهدف، على الترتيب؛ لذلك توجه اتحاد الكرة بالشكر للجهاز الفني السابق للمُنتخب والذي كان يقوده الأرجنتيني هيكتور كوبر، المدير الفني الأسبق لإنتر ميلان الإيطالي.

ويجتمع الاتحاد المصري غدًا بمقر الجبلاية لمناقشة ملف المدير الفني الجديد للمنتخب الوطني والذي أصبح يتنافس عليه ثلاث أسماء فقط، وهما الكرواتي داليتش زلاتكو وصيف كأس العالم المنقضي، والبوسني وحيد خليلوزيتش المدير الفني الأسبق للجزائر، بجانب مدرب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي المصري البورسعيدي، حسام حسن.

وسيُفاضل المجلس غدًا في أجتماعه بين هذه الأسماء المقترحة، حيث أن هاني أبو ريدة رئيس الاتحاد يأمل في أستقطاب زلاتكو داليتش، إلا أن المقابل المادي يبقى العاق الوحيد أمام إتمام الصفقة، حيث أشترط المدرب الكرواتي الحصول على 300 ألف دولار شهريًا.

أما وحيد خليلوزيتش، فيحظى على تأييد غالبية كبيرة من الشعب المصري، وذلك بسبب نجاحه السابق مع الجزائر في مونديال 2014 والتأهل للدور الثاني والخروج بصعوبة شديدة أمام ألمانيا –بطلة النسخة- بعد الهزيمة بهدفين لهدف واحد، فضلًا عن نجاحاته السابقة مع مُنتخب كوت ديفوار، وفريق الرجاء البيضاوي المغربي.

بينما يحظى حسام حسن على تأييد غالبية أعضاء المجلس؛ لذلك سيتم مناقشة الموقف بدقة في أجتماع الغد، قبل الأستقرار على المدرب الجديد للفراعنة ومن ثم تشكيل الجهاز المعاون له؛ أستعدادًا لمباراة النيجر يوم 3 سبتمبر القادم في التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية (الكاميرون 2019).

تعرف على “خليلوزيتش” مدرب مصر “المحتمل” .. تاريخ مشرف في “فرنسا” ونجاح “أفريقي”

أصبح البوسني وحيد خليلوزيتش، أقرب المرشحين لتولي منصب المدير الفني لمنتخب مصر؛ خلفًا للأرجنتيني هيكتور كوبر، والذي رحل بعد خروج الفراعنة من بطولة كأس العالم المنقضية، وذلك بعد الهزيمة في المباريات الثلاثة بالمجموعة الأولى.

مصر خسرت المباراة الأفتتاحية أمام أوروجواي بهدف نظيف، قبل أن تُهزم أمام روسيا صاحبة الأرض والجمهور بثلاثة أهداف لهدف، وكان السقوط الأخير في المجموعة على يد السعودية بنتيجة هدفين لهدف واحد، وسجل هدفي مصر في المونديال، النجم محمد صلاح.

ويستعرض “الفجر الجديد” من خلال السطور التالية، السيرة الذاتية للمدرب خليلوزيتش والذي أصبح قريب من تدريب مصر، بعد موافقته على غالبية بنود التعاقد، والإعلان الرسمي بحسب المصادر سيكون من المرجح غدًا الأثنين.

تاريخه كلاعب
كان وحيد خليلوزيتش واحد من أبرز لاعبي منتخب يوغسلافيا في حقبة السبعينيات والثمانينيات، حيث لعب في مركز المهاجم الصريح، وشارك تحت سن الـ21 عام في 12 مباراة نجح فيها في تسجيل 12 هدف وهو سجل تهديفي جعله يشارك مع المنتخب الأول.

ومع المنتخب الأول، شارك خليلوزيتش في 15 مباراة سجل فيهم 8 أهداف فقط، وذلك قبل أن يعتزل كرة القدم، وأعتزل في منتصف عام 1987 وذلك حزنًا على وفاة والدته والذي كانت تربطه معها علاقة وطيدة لذلك لم يستطع أن يلعب كرة القدم مجددًا.

مسيرته كمدرب
كانت أبرز محطات نجاح خليلوزيتش في مسيرته التدريبية، هو عندما ذهب إلى فرنسا للتدريب، حيث أنه أنقذ فريق رين من الهبوط لدوري الدرجة الثالثة، بل وتأهل بهم إلى الدوري الممتاز، قبل أن يقود فريق ليل ويتأهل به إلى دوري أبطال أوربا.

وقاد بعد ذلك خليلو فريق باريس سان جيرمان وأحرز لهم أول لقب في تاريخهم كان عام 2004 بعد التتويج ببطولة الكأس.

نجاحاته الأفريقية
قاد خليلوزيتش فريق الرجاء المغربي موسم 97 وتوج معهم ببطولة أفريقيا، قبل أن يتولى تدريب كوت ديفوار في عام 2008 وتأهل بالأفيال لنهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا، وكان النجاح الأبرز مع الجزائر، حيث تأهله لمونديال البرازيل 2014 والعبور لدور الـ16 والخروج أمام ألمانيا –بطلة النسخة- بعد الهزيمة بهدفين لهدف وتقديم أداء وعرض رائع.

3 أسباب تُقرب “مدرب كرواتيا” من قيادة منتخب مصر

يبحث الاتحاد المصري لكرة القدم عن مدير فني جديد، يقود المنتخب الوطني، وذلك بعد توجيه الشكر للجهاز الفني السابق، والذي كان يقوده الأرجنتيني هيكتور كوبر، المدرب الأسبق لفريق إنتر ميلان الإيطالي، وفالنسيا الإسباني، وعدد من الفرق الأوربية الأخرى.

ورحل كوبر، بعد فشل في تحقيق نتائج إيجابية مع المنتخب الوطني في كأس العالم المنتهي بروسيا، حيث إنه خسر لقاءاته الثلاثة بدور المجموعات، أمام أوروجواي بهدف نظيف، والدب الروسي بثلاثة أهداف لهدف، والسعودية بهدفين لهدف واحد، وسجل هدفي الفراعنة في المونديال، النجم محمد صلاح.

وعلمت “الفجر الجديد” من مصادرها الخاصة رغبة هاني أبو ريدة رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم في الإستعانة بالمدير الفني زلاتكو داليتش والذي سطر مع كرواتيا إنجاز تاريخي في المونديال الأخير، وذلك بعدما قاد منتخب بلاده للمباراة النهائية، قبل الهزيمة أمام فرنسا بأربعة أهداف لهدفين.

وترصد الفجر الجديد في التقرير التالي 3 تُقرب زلاتكو داليتش وصيف مونديال روسيا، من قيادة الفراعنة في الفترة القادمة، خاصة أن مصر مقبلة على أستكمال التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية 2019 بالكاميرون، وتضم مجموعتها تونس والنيجر وسوازيلاند.

علاقته بـ”أبو ريدة”
تجمع زلاتكو علاقة طيبة بهاني أبو ريدة؛ لذلك فتح الكرواتي باب المفاوضات مع مصر، على الرغم من أمتلاكه عدد من العروض الأوربية بعد نهاية المونديال، إلا أنه فضل أن يسمع لرئيس اتحاد الكرة.

محمد صلاح
ومن الذي لا يرغب في تدريب صلاح؟ مما لا شك فيه وجود هداف الدوري الإنجليزي في المنتخب الوطني يُغري أي مدير فني على القدوم لمصر وتدريب الفراعنة، لما يمتلكه الفرعون المصرية من شعبية واسعة، بأعتباره أحد أفضل اللاعبين في العالم حاليًا.

دعم الإمارات
يملك زلاتكو شعبية واسعة في الإمارات بأعتباره كان مديرًا فنيًا لفريق العين، وتجمع بين الاتحادين المصري والإماراتي علاقة جيدة؛ لذلك من المؤكد أن تأييد الجانب الإماراتي لفكرة تدريب زلاتكو لمصر ودعمها سيجعل المدرب يفكر كثيرًا في العرض الفرعوني.

بالأسماء .. “الفجر الجديد” ترصد 4 مُدربين أستقر عليهم اتحاد الكرة لخلافة كوبر

لا تُزال مسألة المدير الفني الجديد لمنتخب مصر، تشغل مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، وذلك بعد توجيه الشكر للجهاز السابق بقيادة الأرجنتيني هيكتور كوبر، وذلك بعدما فشل في تحقيق أي نقطة للفراعنة في كأس العالم المُنتهي بروسيا.

مصر ودعت المونديال من الدور الأول، وذلك بعد الهزيمة أمام أوروجواي في المباراة الأفتتاحية بهدف نظيف، ثم تلقي خسارة أخرى أمام روسيا صاحبة الأرض بثلاثة أهداف لهدف، قبل أن يسقط المنتخب الوطني أمام شقيقه السعودي بالهزيمة بهدفين لهدف.

وترصد “الفجر الجديد” خلال السطور التالية المُدربين الـ4 الذين أستقر اتحاد الكرة على فتح خطوط أتصال معهم مباشرةً من أجل تولي أحدهما منصب المدير الفني لمنتخب مصر؛ أستعدادًا لمباراة النيجر يوم 3 سبتمبر الجاري، بالجولة الثانية من التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية (الكاميرون 2019).

“وحيد خليلوزيتش”
صوت غالبية أعضاء المجلس على أسم المدير الفني البوسني “وحيد خليلوزيتش” لقيادة المنتخب الوطني وذلك لما يمتلكه المدرب من سيرة ذاتية جيدة وخبرات في القارة الأفريقية.

وقاد خليلوزيتش المنتخب الجزائري لمونديال 2014 بالبرازيل وتأهل إلى الدور الثاني وخسر بصعوبة شديدة أمام ألمانيا –بطلة النسخة- بهدفين لهدف واحد، وقدم حينها مباراة تاريخية الجميع تغنى بها.

“دونجا”
أستقر مجلس إدارة الجبلاية، على وضع أسم البرازيلي دونجا ضمن الأختيارات الأولى لهم خلال الفترة الحالية، لما يملكه المدرب من خبرات كبيرة مع السامبا.

وعرضت إحدى شركات التسويق المدرب دونجا على حازم إمام المُختص بمتابعة هذا الملف، وتواصل الإمبراطور مع المدير الفني البرازيلي من أجل الأستعلام منه عن طلباته المادية.

“داليتش”
يأمل هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكر القدم أن يُفاجأ الشارع المصري بالتعاقد مع زلاتكو داليتش المدير الفني لمنتخب كرواتيا، ووصيف كأس العالم 2018 بروسيا.

وقدم داليتش مع كرواتيا أداء نال على أثره إشادة العالم أجمع، وجعله من بين المدرب الكبار في أوربا، وسيتواصل معه أبو ريدة خلال الساعات القليلة القادمة لأستطلاع رأيه حول موقفه من تدريب منتخب مصر.

“هوجو بروس”
تواصل حازم إمام منذ أيام مع الألماني هوجو بروس، المدير الفني للكاميرون والفائز بكأس الأمم الأفريقية 2017 على حساب مصر، ولم ينجح المدرب في قيادة الأسود لمونديال روسيا، إلا أنه يُنال إشادة الوسط الرياضي لما يُقدمه المدرب من أداء جيد في القارة الأفريقية.